الاقتصادالخليج العربيرئيسي

انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات.. “العميل الخطأ” قد يُكلّف المحامي حياته المهنية وحريته

يتعرض المحامون في الإمارات العربية المتحدة لتهديد دائم، إذ قد يكلّف الدفاع عن “العميل الخطأ” أي محام حياته المهنية وحريته، وهو ما يعد ضمن انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات .

ويقضي الدكتور محمد الركن والدكتور محمد المنصوري، وهما محاميان إماراتيان بارزان ومدافعان عن حقوق الإنسان، عقوبة السجن لمدة 10 سنوات في سجن الرزين. وكلاهما قُبض عليهما في يوليو / تموز 2012، وحُكم عليهما بالسجن 10 سنوات في محاكمة “إمارات 94” الشهيرة، والتي انتهكت بشكل صارخ جميع ضمانات المحاكمة العادلة.

وتم إلقاء القبض على الدكتور الركن بعد أن انتقد بشدة المرسوم الاتحادي بتجريد موكليه من الجنسية الإماراتية بشكل تعسفي وأعلن عزمه الطعن على القرار.

بعد وقت قصير من بيانه، تم اختطافه واقتيد إلى مكان لم يكشف عنه، حيث احتُجز لمدة ثلاثة أشهر في ظروف سيئة للغاية دون أي اتصال بالعالم الخارجي.

وتعرض الدكتور المنصوري للمضايقات من السلطات لسنوات بسبب نشاطه السلمي. بعد اعتقاله، تدهورت حالته الصحية بشكل خطير بسبب سوء المعاملة الذي عانى منه وظروف احتجازه الرديئة في سجن الرزين.

وظل الدكتور المنصوري محتجزًا في زنزانة انفرادية لأكثر من عام قبل أن يُسمح له أخيرًا بالاتصال بأسرته في يناير 2020.

وقالت مراكز حقوقية إنها تشعر بالقلق إزاء وضع المحامين في الإمارات العربية المتحدة، إذ أفادت العديد من الشهادات أن المحامين يتعرضون بشكل منهجي للمضايقة عند النظر في قضايا معينة.

وأبرزت التقارير والشهادات الاستخدام المنهجي للترهيب من جانب السلطات لإجبار المحامين على التخلي عن الدفاع عن موكليهم، وهو ما يعد من انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات.

بعد زيارتها إلى الإمارات العربية المتحدة في عام 2014، أثارت المقررة الخاصة المعنية باستقلال القضاة والمحامين بواعث قلق خطيرة بشأن ممارسات السلطات ودعوتهم إلى معالجة هذه القضايا على الفور لحماية القضاة والمحامين ومنحهم استقلالهم.

ومنذ تلك الزيارة، لم تأذن الحكومة الإماراتية بأي زيارة من قبل المكلفين بولاية الأمم المتحدة حتى يومنا هذا.

 

ماذا تعرف عن “غوانتانامو الإمارات” ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى