رئيسيشؤون عربية

انطلاق مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل الأربعاء

تنطلق مفاوضات ترسيم الحدود البرية والبحرية بين لبنان وإسرائيل الأربعاء في رأس الناقورة جنوب لبنان، بوساطة الأمم المتحدة وأمريكا.

وكلف الرئيس اللبناني ميشال عون عدداً من الخبراء في لبنان بعضوية فريق المفاوضات انطلاقاً من الإطار العملي للتفاوض.

وأعلن بيان صادر عن الرئاسة أن الوفد يتكون من العقيد الركن البحري مازن بصبوص، وعضو هيئة إدارة قطاع البترول وسام شباط، والخبير نجيب مسيحي.

وستعقد المفاوضات في مقر الأمم المتحدة في رأس الناقورة جنوب لبنان، فيما بدأت تظهر في الأجواء ملامح خلاف دستوري في لبنان.

وجاء ذلك في رسالة وجهتها الحكومة إلى الرئاسة بشأن تكليف الوفد، الذي يجب حسب القانون تشكيله بالاتفاق بين الرئاستين وليس عبر رئيس لبنان فقط.

وورد في الرسالة أن الاتفاقات والقانون يستوجب “الاستحصال على موافقة رئيس مجلس الوزراء قبل المباشرة بالتفاوض”.

وأشارت إلى أن “أي منحى مغاير يشكل مخالفة واضحة وصريحة لنص دستوري مع ما يترتب على ذلك من نتائج.”

في الوقت نفسه، لم يوقف هذا الجدل القانوني والدستوري التحضيرات الرسمية لبدء المفاوضات يوم الأربعاء.

والتقى قائد الجيش العماد جوزيف عون في مكتبه مع الوفد المكلف بالتفاوض مع الجانب الإسرائيلي، وتم إعطاء التوجيهات الأساسية للوفد.

وكان رئيس البرلمان في لبنان نبيه بري أعلن مطلع الشهر الجاري اتفاق إطار يمثل قاعدة لبدء المفاوضات الرامية إلى الاتفاق بشأن ترسيم الحدود البرية والبحرية.

استعدادات أمريكية وإسرائيلية

في غضون ذلك، وصل مساعد وزير الخارجية الأمريكي ديفيد شينكر إلى لبنان، حيث سيشارك في الجلس الافتتاحية للمفاوضات بين الجانبين.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن المفاوضات ستكون برعاية المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش.

وسينضم إلى شينكر السفير جون ديروشر ممثلاً عن الولايات المتحدة في الوساطة ضمن هذه المفاوضات.

من جانبه، أكد وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينيتس إن المفاوضات بين إسرائيل ولبنان الرامية إلى ترسيم الحدود “ليست من أجل السلام أو التطبيع”.

وأضاف شتاينيتس أن التوقعات بشأن مفاوضات المياه الاقتصادية مع لبنان يجب أن تكون واقعية.

وأوضح أن طبيعة المفاوضات لا تتعلق بالسلام أو التطبيع، بل محاولة لحل “نزاع تقني واقتصادي” يؤخر تنمية الموارد في البحر منذ عقد من الزمن.

من جهتها، أعربت مصادر أمنية إسرائيلية عن تفاؤلها ببدء المفاوضات، مشيرة إلى أن “الأزمة الاقتصادية في لبنان من شأنها المساهمة في تسهيل التوصل إلى اتفاق”.

وسيترأس الوفد الإسرائيلي مدير عام وزارة الطاقة أودي آدري، ونائب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي روفين عازار.

بالإضافة إلى رئيس الدائرة الاستراتيجية في وزارة “الدفاع” الإسرائيلية أورن سيتر.

اقرأ أيضاً:

لبنان يطلق مفاوضات ترسيم الحدود البرية والبحرية مع إسرائيل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى