المشاهيررئيسي

انفصال دافت بانك أشهر ثنائي غنائي فرنسي حول العالم بعد رحلة امتدت لـ 28 عاماً

في خطوة شكلت صدمة واسعة في الأوساط الفنية العالمية، أعلن عضوا فرقة دافت بانك، أشهر ثنائي غنائي فرنسي في العالم انفصالهما.

ونشر الفنانان صاحبا الأسلوب والإطلالة المميزة، حيث لا يكشفان أبدا عن وجهيهما، فيديو كليب مدته ثماني دقائق أعلنا فيه عن نهاية الرحلة الفنية المشتركة التي امتدت قرابة ثلاثة عقود.

وبعد 28 عاماً من الغناء المشترك ومسيرة أكسبتهما شهرة عالمية منقطعة النظير قررا الانفصال الأمر الذي أثار ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويظهر المقطع المصوّر البالغة مدته نحو ثماني دقائق والمنشور عبر شبكات التواصل الاجتماعي، عضوي الفرقة معتمرين خوذة الروبوت التي اشتُهرا بها، وهما يسيران في أرض صحراوية قاحلة.

وبعد تقابلهما بصمت وجها لوجه لبضع ثوان، يشغّل أحدهما على ظهر الآخر عدّا عكسياً انتهى بعد دقيقة بتفجيره تلقائياً ليصبح مجرد سحابة دخان.

وأكدت مسؤولة إعلامية تتعاون مع الثنائي الغنائي الفرنسي الأشهر عالمياً في موسيقى الإلكترو، انفصال الفرقة التي أسسها سنة 1993 توماس بانغالتير البالغ من العمر 46 عاماً وغي مانويل دو هوميم كريستو صاحب الـ 47 عاماً.

قررا نزع القناع

وقال الموسيقي الفرنسي جان ميشال جار الرائد في نوع الإلكترو لوكالة الأنباء الفرنسية تعليقاً على خبر الانفصال “لطالما نمّيا حس التناقض، ففي حين يضع العالم أجمع قناعا هما قررا نزعه”.

وأشاد جار بنمط دافت بانك الموسيقي “الفريد” و”الأناقة الفائقة التي أظهراها في وداع الجمهور”.

خبر انفصال دافت بانك أشعل شبكة تويتر، إذ نُشر ما معدله 32 تغريدة عن الموضوع في الثانية، وفق شركة فيزيبراين”.وشكّل الثنائي منذ أغنية “هوموورك” الشهيرة سنة 1997، أبرز سفيرين لموسيقى الإلكترو الفرنسية في العالم.

وقد كرّس المغنيان نجاحهما العالمي مع ثلاثة أعمال حققت انتشاراً واسعاً وهي “ديسكافري” (2001) و”هيومن أفتر آل” (2005) و”راندوم أكسس ميموريز” (2013) مع أغنية “غت لاكي” الضاربة عالميا، إضافة إلى إطلالاتهما اللافتة على المسرح.

ومنذ بداياتهما، جعل الفرنسيان من التسويق عنصرأً اساسياً في مسيرتهما وارتكزا فيه على عنصري الإقلال في الإنتاج والإطلالة الغامضة، إذ لا يُظهران وجهيهما إطلاقاً ويصدران القليل من التسجيلات.

في السنوات الأخيرة، اكتفى الثنائي الباريسي الحائز ست جوائز “غرامي” في الولايات المتحدة، بالتعاون مع المغني الكندي ذو ويكند في أغنيتي “ستاربوي” و”آي فيل إت كامينغ”، قبل إنتاج أغنية “أوفرنايت” لفرقة بارسلز الأسترالية.

وتألفت الفرقة أو الديو في العام 1993 في باريس، وتعتبر أعمال دافت بانك من أكثر الأعمال الإلكترونية تأثيراً في كل العصور.

شاهد أيضاً:سبب عدم إعلان آبل عن آيفون 12 … وموعد الإعلان عنه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى