رئيسيشؤون دولية

باكستان تستدعي سفير فرنسا غضبًا من الرسوم المسيئة للنبي

استدعت باكستان السفير الفرنسي في إسلام أباد يوم الاثنين في أحدث تعبير عن الغضب في العالم الإسلامي بسبب عرض فرنسا الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وجاء استدعاء السفير الفرنسي في إسلام أباد إلى وزارة الخارجية بعد يوم من تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان التي أكد فيها أن ماكرون يهاجم الإسلام، لا المتطرفين.

كما دعا خان فيسبوك إلى حظر المحتوى المعدي للإسلام على منصته.

وفي بنغلادش، رفع المتظاهرون، يوم الإثنين، لافتات عليها صورة كاريكاتورية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعبارة: “ماكرون عدو السلام”، بينما قامت مجموعة من تجار التجزئة الكويتيين خلال عطلة نهاية الأسبوع بإزالة المنتجات الفرنسية من أرففهم.

وفي تركيا ، قال الرئيس رجب طيب أردوغان يوم السبت إن ماكرون يحتاج إلى دوام للصحة العقلية بسبب موقفه تجاه المسلمين، مما دفع باريس لاستدعاء سفيرها في أنقرة.

وتعود جذور الخلاف إلى عرض مدرس فرنسي رسومًا مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، واندفاع طالب مسلم إلى قتله بسبب ذلك يوم 16 أكتوبر / تشرين الأول.

في الأيام التالية، عُرضت الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد على واجهة مبنى في إحدى المدن وعرضها الناس في احتجاجات في جميع أنحاء البلاد.

وقال ماكرون إنه سيضاعف جهوده لمنع المعتقدات الإسلامية المحافظة من تقويض القيم الفرنسية.

لكن الرد الفرنسي على مقتل المعلم أطلق العنان للغضب في العديد من البلدان ذات الأغلبية المسلمة، حيث اتهم الناس حكام فرنسا بأنهم معادون للإسلام ويستفزون المسلمين دون داع.

ودعا البعض في العالم الإسلامي إلى مقاطعة البضائع الفرنسية.

وفي عديد المتاجر في مدينة الكويت تم إخلاء الأرفف التي كانت تخزن في السابق منتجات العناية بالبشرة المصنوعة من لوريال والعلامة التجارية الشقيقة غارنييه.

وقال رئيس النقابة إن المقاطعة تم تنفيذها من قبل اتحاد تعاوني كويتي يضم أكثر من 70 منفذاً رداً على الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وفي المملكة العربية السعودية، أكبر اقتصاد في العالم العربي، احتل الوسم الذي يدعو إلى مقاطعة سلسلة متاجر كارفور الفرنسية المرتبة الثانية من حيث الانتشار يوم الأحد.

وانتقد أردوغان – الذي تربطه به علاقة مشحونة منذ سنوات – الرئيس الفرنسي مرتين خلال عطلة نهاية الأسبوع، بسبب الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال أردوغان: “ما مشكلة هذا الشخص المسمى ماكرون مع المسلمين والإسلام؟ ماكرون يحتاج إلى علاج نفسي”.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن أقلية متطرفة هي التي تدفع باتجاه مقاطعة المنتجات الفرنسية، وحثت الحكومات الأجنبية على التنصل من دعوات المقاطعة.

اقرأ المزيد/ رئيس وزراء باكستان: ماكرون يهاجم الإسلام بدل الإرهابيين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى