تكنولوجيارئيسي

بايدن يوقع أمراً تنفيذياً لمعالجة النقص العالمي في رقاقات أشباه الموصلات

قال مسؤولون في الإدارة الأمريكية إن الرئيس جو بايدن سيوقع أمراً تنفيذياً، يهدف إلى معالجة النقص العالمي في رقاقات أشباه الموصلات الذي أعاق حركة إنتاج السيارات والهواتف الذكية.

ويوجه الأمر التنفيذي للبيت الأبيض الحكومة الفيدرالية لإجراء مراجعات لمدة 100 يوم لسلاسل التوريد في أربع مجموعات من المنتجات.

بما في ذلك رقاقات الحاسب والبطاريات ذات السعة الكبيرة، مثل تلك المستخدمة في السيارات الكهربائية.

وضربت الولايات المتحدة كما بقية دول العالم موجة نقص في رقاقات أشباه المواصلات منذ بداية جائحة كورونا.

فيما أجبر نقص الرقاقات في بعض الحالات صانعي السيارات على إخراج الموظفين من خطوط الإنتاج.

كما وأدى ذلك النقص إلى قيام شركات، مثل: آبل وسوني وكوالكوم ، بإثارة مخاوف بشأن النقص خلال الأسابيع القليلة الماضية، بما في ذلك أجزاء لأجهزة آيفون ومنصات الألعاب.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، دعت مجموعات الضغط الخاصة بصناعات السيارات والاتصالات والتكنولوجيا البيت الأبيض للعمل مع الكونجرس لتوفير تمويل إضافي لأبحاث وإنتاج الرقاقات.

تعزز الأمن القومي

وقالت المجموعات في رسالة إلى بايدن الأسبوع الماضي إن تلك التقنية تلعب دورًا مهمًا في تمكين المنتجات والخدمات التي تغذي الاقتصاد، وتساهم في الابتكار الأمريكي، وتعزز الأمن القومي.

كما وأشارت إلى الدور المركزي لأشباه الموصلات، وما تقوم به من تعزيز لمكانة الولايات المتحدة في أبحاث وتصميم وتصنيع أشباه الموصلات والذي يمثل أولوية وطنية.

وكان زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر قد قال إن الكونجرس يعمل على صياغة حزمة تشريعية تهدف إلى استثمارات جديدة في صناعة أشباه الموصلات.

وأضاف شومر :” يعد تصنيع أشباه الموصلات في الوقت الحالي نقطة ضعف خطيرة في اقتصادنا وأمننا القومي، ويجب أن يتغير ذلك، ولا يمكننا أن ندع الصين تتقدم علينا في إنتاج الرقاقات”.

وباتت رقائق أشباه الموصلات منذ العام الماضي قضية أمن قومي في كل من الولايات المتحدة والصين.

فالولايات المتحدة التي تعد رائدة الابتكار في هذه الصناعة تضاءل التصنيع فيها إلى حد كبير.

ويرى مراقبون أن هذا الاتجاه يعرّض الأمن القومي الأمريكي للخطر في صناعة مهمة تقع في قلب كل التكنولوجيات الجديدة.

وتأثرت الصين مع فرض إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قيوداً تتعلق بحرمان الشركات التكنولوجية الصينية الكبرى من الحصول على أشباه الموصلات .

شاهد أيضاً: واشنطن : التحقيق في القرصنة الإلكترونية الروسية سيمتد لعدة أشهر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى