enar
الرئيسية / أهم الأنباء / بدعوة رسمية من الإمارات.. بناء معبد للمورمون في دبي هو الأول بالشرق الأوسط
دبي
دبي

بدعوة رسمية من الإمارات.. بناء معبد للمورمون في دبي هو الأول بالشرق الأوسط

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن بناء معبد للمورمون في دبي -الأول في الشرق الأوسط- حيث تسعى الحركة المسيحية الإصلاحية الأمريكية إلى توسيع وجودها في الخارج.

وتشتهر الكنيسة باسم المورمونية، ويبلغ عدد أتباعها حوالي 16 مليون شخص في جميع أنحاء العالم ويشتهر أتباعها بحماسهم التبشيري.

وسيتم بناء معبد للمورمون في دبي ليتزامن مع إكسبو 2020، الذي يبدو أنه من المقرر تأجيله حتى العام المقبل بسبب انتشار فيروس كورونا المميت.

وأعلنت الكنيسة في مؤتمرها السنوي في يوتا نهاية هذا الأسبوع- المعروف باسم منزل المورمونية- أنه سيتم افتتاح معبد في دبي بعد دعوة من السلطات الإماراتية.

وقال راسل نيلسون، رئيس الكنيسة، وفقًا لصحيفة ذا ناشيونال: “إن خطة بناء معبد في دبي تأتي استجابة لدعوتهم الكريمة التي نعترف بها بامتنان”.

وأثني رئيس عمليات الكنيسة في الشرق وشمال أفريقيا أنتوني دي بيركنز أيضًا على السلطات الإماراتية للسماح ببناء المعبد الأول في الشرق الأوسط.

وقال لصحيفة الإمارات اليوم “نحن ممتنون لقادة وشعب الإمارات العربية المتحدة”.

وأضاف “لقد كانوا لطفاء ورحيمين ومرحبين بنا وعلى الناس من جميع التقاليد الدينية”.

والمعبد المخطط في دبي هو واحد من ثمانية مبانٍ جديدة ستقوم الكنيسة ببنائها في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الصين وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا.

والمورمونية ديانة بدأها جوزيف سميث خلال أواسط القرن التاسع عشر، ويعتبر المورمون أنفسهم جزءًا من الديانة المسيحية.

وأعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخراً عن قائمة طويلة من أماكن العبادة الجديدة التي سيتم بناؤها في البلاد، بما في ذلك كنيس يهودي وسيخي وهندوسي.

وتعتبر الإجراءات فعلاً من “القوة الناعمة” من قبل الإمارات العربية المتحدة، وتجسير العلاقات مع القوى العالمية مثل الولايات المتحدة والهند.

وعلى الرغم من لعبها بورقة التسامح الديني، لا تزال الإمارات تعتبر واحدة من أكثر الأنظمة القمعية في منطقة الخليج، وتسجن المعارضين والنشطاء.

وفي عام 2019، انتقدت منظمة العفو الدولية إعلان الإمارات العربية المتحدة أنه سيتم بناء عدد من أماكن العبادة لغير المسلمين خلال ما يسمى ” عام التسامح “.

وقالت: “تحاول السلطات الإماراتية وصف عام 2019 بأنه عام التسامح وتسعى الآن إلى اعتبار زيارة البابا دليلاً على احترامها للتنوع. هل يعني ذلك أنها مستعدة لعكس سياسة القمع المنهجي لأي شكل من أشكال معارضة أم نقد؟”.

وأضافت “منذ عام 2011، شنت السلطات حملة منهجية على منتقديها، بمن فيهم النشطاء والقضاة والمحامون والأكاديميون والطلاب والصحفيون عن طريق الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري والتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة”.

 

بالفيديو| ديانة عبدة الآلهة وتقديس البقر.. أول معبد هندوسي في الإمارات

عن مصطفى صبح

مصطفى صبح
أسعد فضل كاتب كويتي متخصص بالشأن الخليجي ، و عمل في عدة صحف محلية في الكويت قبل أن ينضم الى موقع الوطن الخليجية العام 2019.

شاهد أيضاً

عمال إثيوبيين في السعودية

إمباكت: الكهوف ملجأ عمال إثيوبيين هربًا من عمليات الترحيل القسري في السعودية

لندن – قالت إمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان إن كهوفًا في مناطق نائية من الرياض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *