رئيسيرياضة

برشلونة يسقط في فخ التعادل مع اشبيلية

تمكن فريق اشبيلية من تعطيل مسيرة الفريق الكاتالوني في سباقه نحو لقب الدوري الاسباني والذي يتنافس الأخير على صدارته مع ريال مدريد بعد التعادل في مباراة أمس الجمعة.

وانتهت المباراة بين الفريقين بالتعادل السلبي دون استطاعة أي من الفرقين هز شباك الفريق الخصم على الرغم من دفع برشلونة بقوته الكاملة في خط الهجوم بعد تعافي الأوروغواياني لويس سواريز من الإصابة التي لحقت به مؤخراً.

قدم الفريق الأندلسي أداءًا قوياً خلال المباراة وسنحت له الفرصة للتسجيل في أكثر من مناسبة لكن الحظ لم يحالفه، وبذلك يؤكد اشبيلية على مقولة أن الفرق الأندلسية صعبة المراس على أرضها وبين جماهيرها في زمن الجماهير.

وعلى الرغم من حاجة الفريق الكاتالوني لنقاط المباراة الثلاثة في صراعها المشتعل على قمة الليغا فإنه لم يستطع فك شفرة دفاعات الفريق الأندلسي وبالتالي فشل في تسجيل أي من الأهداف طوال شوطي المباراة.

ولم يستطع فريق برشلونة فرض أسلوب لعبه المعهود نظراً لتنظيم الخطوط الجيد الذي ظهر عليه فريق اشبيلية.

وبهذا يكون برشلونة قد منح منافسه التاريخي ريال مدريد فرصة التحكم في الصدارة حال فوزه في لقاءه القادم ضد ريال سوسيداد، حيث ارتفع رصيد نقاط برشلونة نقطة واحدة بعد التعادل ليصل عند النقطة ال 65 بينما رصيد غريمه التقليدي ريال مدريد عند النقطة ال 62 وبذلك فإن ريال مدريد سيكون على موعد مع اعتلاء صدارة الدوري الاسباني من جديد اذا ظفر بنقاط المباراة الثلاثة ضد سوسيداد وذلك بحكم أفضلية المواجهات المباشرة في الفريق الكاتالوني.

ومن الجدير ذكره أنه في حالة تساوي نقاط الفريقين في صدارة ترتيب الدوري فإن الأفضلية تذهب للفريق الذي حقق الفوز في المواجهات المباشرة بين الفريقين.

ويأتي هذا التعادل السلبي بعد عودة الفرق للملاعب بعد فترة انقطاع طويلة بسبب فايروس كورونا المستجد والذي تسبب بتعطيل الحياة الرياضية على نحو واسع حول العالم، وتمثل هذه المباراة الثانية لبرشلونة بعد استمرار النشاط الكروي وهو الأمر الذي يبدو أنه لن يكون سهلاً من الناحية البدنية على كل الفرق بلا استثناء حيث لوحظ أن المستوى البدني لم يكن على مستوى المباراة الأولى لكلا الفريقين.

مدرب برشلونة يمني النفس بمواجهة نابولي على ملعب برشلونة

الوسوم
اظهر المزيد

يوسف رجب

محرر خليجي مهتم بشئون الشرق الأوسط مواليد عام 1984 في الكويت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق