رئيسيشؤون دولية

برنامج الغذاء العالمي: 270 مليون إنسان تهددهم المجاعة في 30 بلداً

حان وقت أن يظهر الأثرياء تعاطفهم بشكل أكبر

كشف برنامج الغذاء العالمي عن ارتفاع عدد الأشخاص المهددين بالسقوط في “براثن” المجاعة عالمياً ليصل إلى 270 مليون إنسان في 30 بلد تقريباً.

وقال مدير البرنامج ديفيد بيزلي إن الدعوة التي أصدرها لاقت صدىً، ما مكن منظمته من الوصول إلى 85 مليون شخص خلال النصف الأول من 2020.

وأضاف بيزلي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: “نحن بحاجة إلى 4.9 مليار دولار لإطعام 30 مليون شخص لمدة عام واحد.”

وتابع أنهم قد يتعرضون للموت إذا لم يتلقوا المساعدات المطلوبة.

وأوضح أن جهوداً تبذل للوصول إلى نحو 140 مليون إنساناً آخرين خلال هذا العام.

وأشار إلى الفجوة بين الأثرياء والفقراء في العالم، لافتاً إلى وجود أكثر من ألفي ملياردير حول العالم تبلغ صافي ثروتهم 8 تريليونات دولار.

وأوضح أن 12 منهم في الولايات المتحدة تبلغ قيمة ثروتهم تريليون دولار، و3 منهم حققوا مليارات ومليارات خلال جائحة كورونا.

وقال بيزلي: “لست ضد كسب الأفراد للمال، لكن البشرية تواجه أكبر أزمة يمكن أن يشهدها أي منا خلال حياته.”

وأضاف: “حان الوقت لأولئك الذين يملكون الكثير ليقدموا المساعدة لأولئك الذين لا يملكون شيئًا في هذا الوقت الاستثنائي في تاريخ العالم.”

وحث الأثرياء على إظهار تعاطفهم الحقيقي مع جيرانهم.

ووجه رسالة لهم بقوله: “العالم بحاجة إليكم وقد حان الوقت لفعل ما يتعين علينا فعله.”

تفادي الكارثة

وقال إن جهات مانحة وقادة من جميع أنحاء العالم استجابوا للمناشدات العالمية لإنقاذ الوضع بين دعم اقتصادي وحوافز مالية وغير ذلك.

وبمساعدة الجهات المانحة للبرنامج، انطلقت حملة عالمية ضخمة وغير مسبوقة لمواجهة جائحة فيروس كورونا.

ويعمل برنامج الغذاء العالمي على إطلاق برامج غذائية ونقدية جديدة لدعم الفئات التي تعاني من الجوع في المناطق الحضرية.

ويعمل كذلك على دعم أكثر من 50 حكومة لتوسيع نطاق شبكات الأمان وبرامج الحماية الاجتماعية التي تستهدف الفئات الأشد ضعفاً واحتياجًا.

وهذا يأتي لضمان حصول الملايين من أطفال المدارس الذين تم إبعادهم عن الفصول الدراسية أثناء عمليات الإغلاق على طعام ملائم.

وقال مدير برنامج الغذاء العالمي: “نحن نفعل كل ما بوسعنا للحيلولة دون وقوع الكارثة.”

وأضاف “لكن إذا لم نحصل على الموارد المطلوبة، فإن موجة الجوع والمجاعة ستظل تمثل تهديدًا بالانتشار عالمياً.”

وتابع “إذا حدث ذلك، فسوف تقضي هذه الكارثة على البلدان والمجتمعات التي أنهكت بالفعل بسبب سنوات من النزاعات وعدم الاستقرار.”

وتابع: “أزمة الجوع العالمية الناجمة عن النزاعات التي تفاقمت الآن بسبب جائحة كورونا، تنتقل إلى مرحلة جديدة وخطيرة.”

وحذر بيزلي من أن خطر المجاعة يلوح في الأفق مرة أخرى، “لذا علينا أن نتدخل ونعمل، لا أن نتراجع.”

وأردف: “سيكون عام 2021 هو التحدي الذي سيشهد إما نجاحنا في مواجهة الأزمة أو فشلنا.”

اقرأ أيضاً:

كورونا أضاف 150 مليون طفل في قائمة الفقر العالمية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى