الاقتصادرئيسيشؤون دولية

بريطانيا تحتجز ناقلة نفط إيرانية أثناء توجهها إلى سوريا.. تعرّف على العقوبات المفروضة على دمشق!

احتجزت حكومة منطقة جبل طارق يوم الأربعاء ناقلة نفط إيرانية عملاقة كانت في طريقها إلى سوريا ، بعد مخالفتها قوانين الاتحاد الأوروبي بشأن العقوبات المفروضة على دمشق.

وقالت حكومة منطقة جبل طارق إن عناصر من مشاة البحرية البريطانية شاركوا في عملية احتجاز السفينة العملاقة، بمشاركة مسؤولي الجمارك والشرطة المحلية.

وأوضحت أن هناك اعتقاد أن السفينة “غريس 1” تنقل النفط الخام إلى مصفاة بانياس السورية، وهي مصفاة تقع تحت الحظر الأوروبي على الصادرات إلى سوري.

وامتدح رئيس حكومة جبل طارق فابيان بيكاردو “شجاعة العسكريين” الذين شاركوا في احتجاز ناقلة النفط العملاقة.

وقال: “تأكدوا أن جبل طارق منطقة آمنة وملتزمة بالنظام والقوانين الدولية”.

وأوضح رئيس حكومة جبل طارق أنه أرسل تفاصيل حول العملية لرئيس المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي.

ويشمل نظام الحظر المطبق ضد سوريا منذ عام 2011، والذي فرض بعد قمع قوات الأمن المتظاهرين المدنيين الذين خرجوا ضد بشار الأسد، إجراءات مالية وتجارية، وأخرى متعلقة بالمواصلات.

من جهتها، رحّبت وزارة الدفاع البريطانية باحتجاز السفينة، ووصفت ذلك بـ”الخطوة الحازمة”.

ما هي العقوبات؟

وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول عربية عقوبات على النظام السوري قبل ثماني سنوات على إثر قمع الاحتجاجات الشعبية.

وأدرج الاتحاد الأوروبي مسؤولين في النظام السوري على قائمة العقوبات، وجمّد أصول آخرين، وحظر واردات النفط السوري، كما حظر على الشركات الأوروبية الاستثمار في قطاع النفط بسوريا.

ومنعت العقوبات إرسال أوراق مصرفية إلى البنك المركزي السوري، وتصدير المعدات الخاصة بصناعة النفط والغاز إلى سوريا والتداول بسندات الحكومة السورية، وبيع برامج الكمبيوتر التي قد تُستخدم في مراقبة الاتصالات السلكية واللاسلكية لتلك الحكومة.

كما شملت العقوبات تجميد أصول البنك المركزي، وحظر التجارة في الذهب وغيره من المعادن النفيسة مع مؤسسات الدولة وحظر رحلات الشحن الجوي من سوريا.

أما العقوبات الأمريكية شملت عقوبات على المخابرات السورية، وحظر التعاملات التجارية، وتجمد أصول، فيما أضافت وزارة الخزانة الأميركية المصرف التجاري السوري المملوك للدولة والمصرف التجاري السوري اللبناني التابع له في بيروت إلى قائمة سوداء تضم شركات جمدت أصولها إلى جانب شركة سيريتل للهاتف المحمول.

كما حظرت الحكومة الأمريكية على مواطنيها الاستثمار في سوريا، ومنعت التصدير إليها واستيراد النفط منها.

وشملت العقوبات أيضًا غلق السفارات وسحب جميع العاملين فيها.

أما دول الجامعة العربية فقررت تعليق جميع التعاملات مع البنك المركزي والمصرف التجاري السوري، ووقف التعاملات المالية والاتفاقات التجارية.

 

كاتب يكشف.. هكذا تقود الإمارات التطبيع الخليجي مع النظام السوري

الوسوم
اظهر المزيد

مصطفى صبح

مصطفى صبح كاتب كويتي متخصص بالشأن الخليجي ، و عمل في عدة صحف محلية في الكويت قبل أن ينضم الى موقع الوطن الخليجية العام 2018.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق