الخليج العربيرئيسي

انتقادًا للنظام السياسي في الإمارات..فيلسوف ألماني يرفض جائزة الشيخ زايد للكتاب

رفض الفيلسوف الألماني البارز يورجن هابرماس اليوم الأحد فوزه بجائزة الشيخ زايد للكتاب، والتي تقدر قيمتها بأكثر من 200 ألف دولار أمريكي.

وكان الفيلسوف الألماني البارز يورجن هابرماس قال إنه لن يقبل فوزه بجائزة الشيخ زايد للكتاب، في حين يعتبر موقفه هذا تراجعًا عن قرارٍ سابق.

وقال الفيلسوف الألماني (91 عامًا) والذي يُعتبر الفيلسوف المعاصر الأبرز في ألمانيا، لموقع الأخبار الألماني “ديرلشبيغل”: “لقد أعلنت عن استعدادي لقبول جائزة الشيخ زايد للكتاب لهذا العام، وقد كان هذا قرارًا خاطئًا، وأنا أصححه اليوم”.

وأضاف الفيلسوف: “لم أوضح لنفسي بشكل كافٍ الصلة الوثيقة جدًا بين المؤسسة، التي تمنح هذه الجوائز في أبوظبي، بالنظام السياسي القائم هناك”.

اقرأ أيضًا: مقال: الإمارات تسعى لإنشاء نظام إقليمي استبدادي جديد

وكان اسم الفيلسوف أُدرج ضمن الفائزين الرئيسيين على صفحة جائزة الشيخ زايد للكتاب، حيث حصل على لقب “شخصية العام الثقافية لعام 2021 تقديراً لمسيرة مهنية طويلة تمتد لأكثر من 50 سنة”.

وكانت جائزة الشيخ زايد للكتاب أعلنت عن أسماء الفائزين في دورتها الـ15، التي تعتبر الدورة الكبرى في تاريخ الجائزة من حيث عدد المرشحين، حيث استقبلت 2349 مرشحًا خلال 2020/2021، بزيادة نسبتها 23 % مقارنة مع الدورة الفائتة.

وشملت قائمة الفائزين بالجائزة، التي يديرها مركز أبوظبي للغة العربية الذي يتبع دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، 7 أدباء وباحثين من القاهرة وتونس والرياض وواشنطن، بالإضافة إلى دار نشر من بيروت.

وحاز في فرع الآداب الكاتبة المصرية إيمان مرسال عن مؤلفها “في أثر عنايات الزيات” الصادر عن دار الكتب خان عام 2019، فيما حاز الكاتب التونسي ميزوني بنّاني في فرع أدب الطفل والناشئة الجائزة عن قصة “رحلة فنان” الصادرة عن دار المؤانسة للنشر عام 2020.

وفي فرع الترجمة، فاز المترجم الأميركي مايكل كوبرسون عن كتابه “Impostures”، وهو ترجمة لكتاب “مقامات الحريري” من اللغة العربية إلى الإنجليزية، وأصدرته مكتبة الأدب العربي التابعة لجامعة نيويورك – أبوظبي عام 2020.

وتتهم العديد من الدول والشخصيات الاعتبارية دولة الإمارات أن لها سجلاً سيئًا في حقوق الإنسان، عدا عن تورطها في الدخول في حربٍ مع السعودية ضد اليمن التي توصف حاليًا أنها أسوأ كارثة إنسانية على مستوى دول العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى