رئيسيشؤون عربية

بعد 10 سنوات من القطيعة.. وفد سعودي يلتقي بشار الأسد

وصل وفد سعودي رفيع المستوى برئاسة رئيس جهاز المخابرات خالد الحميدان إلى دمشق والتقى بشار الأسد، بحسب ما نشره موقع “رأي اليوم” الإخباري.

وفقًا لمصادر مطلعة، أبلغ الممثلون السعوديون مضيفيهم السوريين أن الرياض ترحب بعودة سوريا المحتملة إلى جامعة الدول العربية، بعد حوالي عشر سنوات من تعليقها بسبب الحملة الحكومية العنيفة للاحتجاجات في عام 2011، والتي تطورت إلى صراع شامل أودى بحياة الناس. مئات الآلاف وتهجير الملايين من السوريين قسراً.

وتأتي الزيارة في إطار جهود الإعداد لإعادة فتح السفارة السعودية في دمشق. وبحسب ما ورد يُنظر إلى إعادة فتح السفارة كخطوة أولى لإعادة العلاقات بين البلدين، التي كانت متوترة بشدة نتيجة للحرب السورية.

ودعمت المملكة قوى المعارضة في السنوات الأولى من الصراع، فيما كانت حكومة بشار الأسد مدعومة من عدو الرياض اللدود إيران.

ويأتي هذا التطور في ضوء التقارير التي تفيد بأن السعودية قد انخرطت أيضًا في محادثات سرية مباشرة مع إيران وهي مفاوضات قادها حميدان أيضًا.

وبحسب ما ورد تضمنت المحادثات المباشرة الأخيرة بين الرياض وطهران مناقشات حول الصراع في سوريا بزعامة بشار الأسد الذي لا يزال نقطة خلاف شائكة بين القوتين الإقليميتين.

وقبل ذلك بعامين، كانت الرياض مركزية في خطة للإطاحة بالأسد من خلال تسليح القوات المناهضة لبشار الأسد بالقرب من دمشق وتشجيع الانشقاقات إلى الأردن القريب، حيث توقعت القيادة السعودية من باراك أوباما أن يطلق حملة من وكلاء الولايات المتحدة للاستيلاء على العاصمة السورية.

ولم تتحقق مثل هذه الخطة أبدًا، وعندما اختار الرئيس الأمريكي عدم السماح بضربات جوية بعد الهجوم بغاز السارين على المناطق الخارجية لدمشق في عام 2013، حولت الرياض تركيز مشاركتها في الصراع من استخدام مجموعات تعمل بالوكالة إلى توفير صواريخ موجهة للمعارضة التي تم فحصها. الجماعات التي قضت على سلاح المدرعات التابع للأسد في شمال غرب البلاد.

اقرأ أيضًا: السعودية: تركيا تدعم الميليشيات المتطرفة في سوريا وليبيا والصومال

وبحلول أغسطس 2015، أدى البرنامج الصاروخي إلى الانهيار الوشيك لعناصر رئيسية في الجيش السوري، مما أدى إلى سفر الجنرال الإيراني قاسم سليماني إلى موسكو لطلب تدخل فلاديمير بوتين – وهو الحدث الذي قلب مسار الحرب وأدى إلى الرياض بشكل مطرد.

ومنذ ذلك الحين، احتلت الرياض مقعدًا خلفيًا في الصراع، حيث تحرك حليفاها الإقليميان، مصر والإمارات العربية المتحدة، لتوطيد العلاقات، حيث أعادت أبوظبي فتح سفارتها في دمشق العام الماضي.

ويرى المسؤولون السعوديون أن الأسد داعم رئيسي لحزب الله الذي تديره إيران العدو الإقليمي اللدود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى