رئيسيشؤون عربية

“بطون منتفخة وأطراف هزيلة ونظرات فارغة”.. الأمم المتحدة تصف أطفال اليمن

قالت هيئة الأمم المتحدة إن غالبية أطفال اليمن يعانون أسوأ كارثة إنسانية في العالم من حيث المجاعة يعيشها منذ سنوات طويلة طويلة.

وأوضح تقرير للأمم المتحدة أن الوقت ينفد أمام أطفال اليمن، وذلك مع تسارع وتيرة المجاعة الحادثة في البلاد.

ووصف التقرير أطفال اليمن أنهم يعانون من بطون منتفخة وأطراف هزيلة ونظرات فارغة.

ووفقًا لإحصاءات المؤسسة الأممية؛ فإن نحو400 ألف من أطفال اليمن دون سن الخامسة يعانون من سوء تغذية شديد.

وتشير إلى أن 16 مليون يمني بشكل عام يواجهون أزمة سوء تغذية، بينهم 50 ألفًا يواجهون المجاعة الحقيقية، و5 ملايين على بعد خطواتٍ قليلة منهم.

من جهةٍ أخرى، تقول منظمة “أوكسفام” الخيرية إن من كل أسرتين من أصل خمس أسر في اليمن تستدين للحصول على الغذاء والدواء.

وبحسب “أوكسفام” قّدر أصحاب المتاجر اليمنيين أن عدد الأسر التي تستدين لشراء الغذاء قد ارتفع بنسبة 62 في المئة منذ بدء الحرب في اليمن منذ 6 سنوات.

وأشارت متاجر الصيدليات إلى أن نسبة من يشتري الأدوية بالدين قد ازدادت بنسبة 44 في المئة.

اقرأ أيضًا: المجاعة تهدد حياة نصف أطفال اليمن

وكانت حرب السعودية على اليمن مقررة ان تستمر لأيامٍ فقط، لكنها دخلت سنتها السادسة وخلفت أكثر من 230 ألف قتيل.

ومع استمرار المعارك سادت اليمن أوضاع إنسانية كارثية بسبب الفقر وسوء التغذية وانتشار أمراض فتاكة مثل الكوليرا وحمى الضنك، ولاحقا جائحة فيروس كورونا.

وقالت المنظمة إن عدد الأطفال الذين يعانون من المجاعة سوء التغذية في اليمن قد يصل إلى 2.4 مليون بنهاية 2020 بسبب النقص الكبير في تمويل المساعدات الإنسانية.

وقالت مندوبة يونيسف في اليمن سارة بيزولو نيانتي “إذا لم نتلق تمويلا عاجلا، فسيجد الأطفال أنفسهم على شفا المجاعة”.

ويعاني اليمن منذ أكثر من 5سنوات من حرب بين الحوثيين المتحالفة مع إيران والتي تسيطر على معظم البلاد وتحالف بقيادة السعودية.

وقتل عشرات الآلاف من الأشخاص، معظمهم من المدنيين، ووصفت الأزمة الإنسانية التي تلت ذلك بأنها الأسوأ في العالم.

وقالت الأمم المتحدة إنها لا تملك التمويل الكافي للحفاظ على تدفق المساعدات، وهي الأكبر عالميًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى