الاقتصادالخليج العربيرئيسي

بعد انتهاء مدة تشكيل الحكومة.. اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والانفصاليين يواجه الفشل

فشلت الحكومة اليمنية الشرعية التابعة للرئيس المنفي عبد ربه منصور هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي في إنشاء إدارة لتقاسم السلطة بما يتماشى مع اتفاق الرياض، مما أعاق أي علامات على السلام في جنوب البلاد المضطرب.

وتم التوقيع على الاتفاقية، التي أشرف عليها السعوديون، في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني ونصت على تشكيل حكومة مؤلفة من 24 عضوًا في غضون 30 يومًا، بتمثيل متساوٍ من الشمال والجنوب.

وقالت إليزابيث كيندال، خبيرة شؤون اليمن وزميل أبحاث في جامعة أكسفورد لوكالة فرانس برس إنه لا زال هناك طموح رغم أن الموعد النهائي انتهى في 5 ديسمبر الجاري.

وبالأمس، عاد رئيس الوزراء في الحكومة اليمنية هادي معين عبد الملك إلى عدن من الرياض مع عدد من القادة العسكريين من قوات هادي. على الرغم من أن كلا الطرفين يدعيان أنهما ملتزمان بالالتزام بالاتفاقية، فقد ألقيا اللوم على بعضهما البعض بسبب فشل تنفيذه.

وفي الأسبوع الماضي، قيل إن المجلس الانتقالي الجنوبي رفض الاتفاقية، وجدد الدعوات لإقامة دولة جنوب اليمن المستقلة، رغم أن هذا قد تم رفضه رسميًا.

وشهدت مدينة عدن الساحلية المتنازع عليها اشتباكات عنيفة متكررة بين القوات المتحالفة مع هادي، المدعومة من المملكة العربية السعودية، والقوات المدربة من الإمارات العربية المتحدة المنتسبة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي.

وفي أغسطس / آب أُجبرت قوات الحكومة اليمنية على الفرار من المدينة بعد أن استولت عليها قوات الانفصاليين. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك سلسلة من الاغتيالات في المدينة ضد مسؤولي الأمن، حيث عزاها المجلس إلى الحكومة المدعومة من السعودية.

وفي غضون ذلك، أكد المجلس أنه لن يُسمح لأفراد عسكريين بدخول عدن قبل تعيين “حاكم أو مدير” أمني جديد في المدينة، وفقًا للاتفاقية، التي فشلت قبل تنفيذها.

وقال محمد باوزير أحد سكان عدن لوكالة فرانس برس إن هناك شعورًا كبيرًا بخيبة الأمل في المدينة.

وقال “لقد انقضت المواعيد النهائية، وليس هناك تغيير على الأرض”. “نحن فقط نرى الأمور تزداد سوءًا”.

 

اغتيال مسؤول أمني ثانٍ في عدن خلال أيام

اظهر المزيد

مصطفى صبح

مصطفى صبح كاتب كويتي متخصص بالشأن الخليجي ، و عمل في عدة صحف محلية في الكويت قبل أن ينضم الى موقع الوطن الخليجية العام 2018.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى