الاقتصادرئيسيشؤون دولية

بعد تأجيل طويل.. ترامب يعلن عن “صفقة القرن” غدًا الثلاثاء

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين إن البيت الأبيض سيعلن عن خطته للسلام في الشرق الاوسط والتي يُطلق عليها إعلاميًا “صفقة القرن” الساعة 1700 بتوقيت جرينتش، يوم غد الثلاثاء.

وأدلى ترامب بهذا التصريح للصحفيين أثناء استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض.

ودعا ترامب نتنياهو وزعيم المعارضة الإسرائيلي بني غانتس إلى البيت الأبيض لإطلاعهما- كل على حدة- على تفاصيل “صفقة القرن” التي يراد منها إنهاء القضية الفلسطينية.

ويقاطع الفلسطينيون الولايات المتحدة منذ ظهور بوادر الصفقة، ويؤكدون أنهم ليسوا جزءًا منها ولم يشاركوا في وضع أي من بنودها، ويرفضونها بشكل كامل.

وكانت البحرين احتضنت فعاليات الإعلان عن الشق الاقتصادي من الصفقة في يونيو/ حزيران الماضي، إذ نظمت الولايات المتحدة “ورشة عمل” اقتصادية في المنامة لجذب الاستثمارات إلى الضفة الغربية وغزة والمنطقة.

وكانت كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن أن البيت الأبيض يُعوّل على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في نجاح “صفقة القرن” .

وقالت الصحيفة إن الرجلين يتمتعان بعلاقات قوية مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنر، الذي شارك في وضع الخطة ويُروّج لها خليجيًا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يُعوّل على الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز في رفض الصفقة.

و”صفقة القرن” اسم أُطلق على مقترح وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء القضية الفلسطينية، وتؤكد مصادر إسرائيلية وأمريكية دعم السعودية والإمارات المقترح.

ويرفض الفلسطينيون بشدة “صفقة القرن”، وقطعوا اتصالاتهم الرسمية مع الإدارة الأمريكية بعد اتخاذها سلسلة خطوات مؤيدة لإسرائيل، ضد الحق الفلسطيني.

ويتطابق ما سُرّب من بنود الصفقة مع الرؤية اليمينية الإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية.

وطبّق ترمب على أرض الواقع جزءًا من الصفقة، حين اعترف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل سفارته إليها، وما تبع ذلك من إنهائه الدعم الأمريكي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

كما أعلن ترمب مؤخرًا اعترافه بالجولان السوري المحتل تحت السيادة الإسرائيلية، وموافقته على ضم منطقة الأغوار الفلسطينية إلى إسرائيل.

وقال الباحث الإسرائيلي في المعهد الدولي للسياسات ضد الإرهاب ميخال باراك إن “موافقة السعودية على صفقة القرن يعني ضمنيًا موافقتها على الاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، وقبولها دولة صاحبة السيادة على الحرم القدسي، والموافقة على فكرة الكونفدرالية الفلسطينية الأردنية، والتنازل عن حق العودة للفلسطينيين”.

 

الكشف عن “صفقة القَرن” الاقتصادية.. استثمارات بـ50 مليار$ سيدفع معظمها “الخليج”.. وهذه تفاصيلها!

اظهر المزيد

راشد معروف

صحفي و إعلامي يمني يمتلك العديد من المدونات و لديه سيرة مهنية واسعة في مجال الإعلام الرقمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى