الاقتصادالخليج العربيرئيسي

بعد طلب السعودية من لندن قصف إيران.. الإمارات: لا يمكن حل التوترات إلا بالسياسة

أكدت دولة الإمارات العربية المحتدة يوم الأحد أنه لا يمكن معالجة التوترات في الخليج إلا سياسيًا، وذلك بعد كشف وسائل إعلام بريطانية عن طلب السعودية من لندن قصف أهداف داخل إيران.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش عبر “توتير” إن الأزمة التي تتشكل منذ فترة طويلة تحتاج لاهتمام جماعي لوقف التصعيد ثم إيجاد حلول سياسية عبر الحوار والمفاوضات.

وكتب قرقاش عبر حسابه: “لا يمكن معالجة التوترات في الخليج إلا سياسيًا. الأزمة التي تتشكل منذ فترة طويلة تحتاج لاهتمام جماعي لوقف التصعيد أولًا وللتوصل لحلول سياسية عبر الحوار والمفاوضات. الأصوات الإقليمية مهمة لتحقيق حلول مستدامة”.

ويُسلط حديث قرقاش مجددًا الضوء على اختلاف وجهات النظر بين الرياض وأبوظبي إزاء عديد القضايا الإقليمية والدولية.

وكان موقع “ميدل إيست آي” البريطاني كشف أمس عن رفض السلطات البريطانية طلب رئيس الاستخبارات السعودية خالد الحميدان ضرب أهداف داخل إيران بعد تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تلك الخطوة.

ونقل الموقع عن مسؤول بريطاني رفيع المستوى في الشرق الأوسط قوله إن: “السلطات البريطانية رفضت مناشدة رئيس الاستخبارات السعودية شن هجمات محدودة ضد أهداف عسكرية إيرانية”.

وأشار المسؤول البريطاني، وفق ترجمة صحيفة الوطن الخليجية، إلى أن المناشدة السعودية للندن جاءت بعد إجهاض دونالد ترامب هجمات أمريكية مخطط لها ضد الجمهورية الإسلامية”.

وقال المسؤول البريطاني إن الضغوط السعودية على لندن وجدت “آذانًا صماء”، وقيل للمسؤول السعودي “لا” ردًا على طلبه.

وأوضح أن المسؤول السعودي قدّم معلومات استخباراتية إضافية تربط إيران بالهجوم الأخير على ناقلتين نفطيتين في خليج عمان، لكن نظرائه البريطانيين “لم يعجبوا” بالأدلة الجديدة.

ولفتت الصحيفة إلى أن عادل الجبير وزير الدولة للسعودية للشؤون الخارجية رافق الحميدان أثناء زيارته إلى لندن ومناشدته السلطات البريطانية استهداف إيران.

وفقًا للمصدر البريطاني، سيتوجه رئيس المخابرات السعودية إلى إسرائيل في عطلة نهاية الأسبوع.

وكشفت الصحيفة عن أن الحميدان سيشارك خلال زيارته إلى إسرائيل، في جهود ضاغطة مماثلة مع المسؤولين الإسرائيليين ومستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون المعروف بتأييده ضرب إيران.

وكان ترامب أعلن أمس أنه أوقف ضربة أمريكية على إيران قبل 10 دقائق من بدئها، لأنه “وجد أنها ستقتل 150 شخصًا، وهو رد غير مناسب على إسقاط طائرة مُسيرة”.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أنه من غير الواضح ما إذا كان الرئيس الأمريكي غير رأيه من نفسه، أم أن إدارته غيرت القرار لأسباب لوجستية أو استراتيجية.

 

قرقاش يقر ببرنامج التجسس الإماراتي ويبرره

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى