الاقتصادالخليج العربيرئيسيمقالات رأي

بعد قتل الإمارات لأحد موظفيه.. الصليب الأحمر ينسحب من اليمن

أعلنت اللجنة الصليب الأحمر الدولي سحب موظفيها العاملين في اليمن، بعد اغتيال أحدهم على يد أحد أعضاء مليشيا مسلحة تابعة للإمارات في مدينة تعز.

واعتبر الكاتب والمحلل السياسي اليمني، ياسين التميمي، هذا الانسحاب ضربة قوية لمصداقية تحالف السعودية أمام المجتمع الدولي، متهماً التحالف العربي الذي تقوده السعودية، بمواصلة إدارة مشهد الحرب بطريقة عبثية، وتعمده طيلة الفترة الماضية العبث بالجبهات العسكرية وتوجيه الضربات الخاطئة، وإنشاء وحدات عسكرية متصارعة، إضافة إلى إبقاء جبهات مثل تعز ونهم (شرق صنعاء) رهن الاستنزاف اليومي والحرب العبثية، الأمر الذي عظَّم من حجم الخسائر التي يتعرض لها المدنيون والعسكريون على السواء.

وأوضح أن قلق التحالف في رد فعله على انسحاب الصليب الأحمر، ليس على الفراغ الذي تركه انسحابه، بل لأنه ترك انطباعاً سيئاً عن دور التحالف في اليمن، وخوفاً من زيادة الضغط الدولي عليه من زاوية الوضع الإنساني المتفاقم.

وأكد أن التحالف أخفق في إدارة الحرب وأخفق في إدارة العمليات الإنسانية. وأشار التميمي، إلى أن الصليب الأحمر الدولي هو آخر طرف يمكن أن ينسحب من أي حرب، لكن حدث ذلك في اليمن، بعد تلقيهم تهديدات.

وفيما يتعلق باغتيال أحد موظفي الصليب الأحمر في تعز وهو حنا لحود، لبناني الجنسية، كشف التميمي أن التقارير تشير إلى أن المسلح الذي قام باغتياله يعمل تحت مظلة كتائب أبي العباس التي تمولها وتدعمها الإمارات، وقال إن ذلك “مؤشر على حجم العبث الذي تشهده الحرب في اليمن من جميع الأطراف”. ولفت إلى أن انسحاب الصليب الأحمر من اليمن يترك مشهد الحرب مكشوفاً من أي غطاء إنساني، واصفاً ذلك بـ “كارثة بكل المقاييس”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى