بغداد تعول في مؤتمر الكويت على القطاع الخاص لإعمار عراق ما بعد الجهاديين - الوطن الخليجية
الخليج العربيرئيسي

بغداد تعول في مؤتمر الكويت على القطاع الخاص لإعمار عراق ما بعد الجهاديين

الكويت- تستضيف العاصمة الكويتية من 12 حتى 14 شباط/فبراير الحالي مؤتمرا دوليا حول إعادة إعمار العراق، بعد شهرين من إعلان بغداد “انتهاء الحرب” ضد الجهاديين.

بعد ثلاث سنوات من فرض الجهاديين سيطرتهم ومعارك دامية لطردهم من نحو ثلث البلاد، يراهن العراق الذي دمرته الحروب وأنهكه الحصار منذ الثمانينيات على المانحين الدوليين، وخصوصا القطاع الخاص.

وأكد نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله أن “أكثر من ألفي شركة ورجل أعمال” سيشاركون في المؤتمر حيث سيقدم المسؤولون العراقيون مشروعهم الضخم.

وأوضح الجار الله أن اليوم الأول سيكون مخصصا لمؤسسات المجتمع، فيما سيخصص اليوم الثاني بالكامل للقطاع الخاص، بينما سيكون اليوم الأخير لإعلان المساهمات المالية للدول المشاركة.

وسبق للعراق، ثاني أكبر منتجي النفط في منظمة أوبك، أن كثف من دعواته للمستثمرين حول العالم. ويعتزم خصوصا الاعتماد على احتياطه من النفط، الذي لم يستغل بشكل كامل بعد.

وخلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، كان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي واضحا بالقول إن المشروع الضخم لإعادة إعمار البلاد سيكلف مئة مليار دولار.

وقال العبادي “هذا مبلغ ضخم من المال، ونحن نعرف جيدا أنه لا يمكننا تمويل ذلك بميزانيتنا” التي تأثرت بانخفاض أسعار النفط الخام والحرب الطويلة.

وأضاف “لهذا السبب، نحتاج للدعوة إلى الاستثمارات. إنها الطريقة الوحيدة” لجمع مبلغ مماثل يشكل نصف الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

وفي هذا السياق، قال ممثل اليونيسف في العراق بيتر هوكينز إن المهمة هائلة لسبب مهم.

واضاف “إذا كان الجميع مركزا على الموصل” ثاني أكبر مدن البلاد وعاصمة “الخلافة” التي أصبح قلبها التاريخي تلة من الأنقاض، “يجب ألا ننسى أن محافظات أخرى مثل الأنبار وديالى وصلاح الدين” عانت أيضا من الحروب.

من جهته، اوضح مدير برنامج الأمم المتحدة للإسكان في العراق عرفان علي أن “الإسكان هو العنصر الرئيسي لأن 19 في المئة من الدمار الكلي للبلاد حدث في هذا القطاع”، وبالتالي فإن أكثر من 2,6 مليون شخص ما زالوا نازحين.

ووفقا للبرنامج الأممي التشغيلي المتخصص في البحوث التطبيقية عبر الستلايت (يونوسات)، فإن أكثر من 26 ألف مسكن، بينها أكثر من 17 ألف في الموصل، دمرت أو تعرضت لأضرار كبيرة.

ولفت هوكينز، إلى أنه في وقت احتدت فيه الحرب شمالا، تحمل جنوب البلاد اقتطاعات كبيرة من الميزانية، قائلا “هناك بعض المدارس تستقبل الطلاب على فترتين أو ثلاث” في اليوم الواحد.

ومن أجل بناء أو إعادة تأهيل وتنشيط “النمو الاقتصادي وبالتالي الخدمات”، وفق هوكينز، ينبغي جذب القطاع الخاص لإعطاء العراقيين الذين يعيش ربعهم تقريبا على أقل من دولارين في اليوم، إمكانية الوصول إلى “الصحة والتعليم والضمان الاجتماعي والموارد المائية”.

الوطن الخليجية

بلال تحسين رئيس تحرير موقع الوطن الخليجية ، مسيرة طويلة من العمل الصحفي أسس موقع الوطن الخليجية ليسلط الضوء على اهم القضايا و الموضوعات التي تحدث في المنطقة العربية و الخليج العربي بشكل خاص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى 
dog footprintcustom pet sockscat claw socksfunny dog facesocks for dogsdog dadpersonalized dog giftsdog face sockscustom socksface sockssocks with facesphoto sockscustom face socksface on socksfacesockssocks with picturesmy photo sockscustom photo sockspicture sockssocks with faces on them
?>