رئيسيشؤون دولية

بلجيكا: وزير الهجرة الجديد من أصل عراقي يعد بترحيل مزيد من اللاجئين

عينت الحكومة البلجيكية وزيراً جديداً لشئون الهجرة في البلاد، وهو مهاجر عربي من أصل عراقي قدمت أسرته إلى بلجيكا منذ خمسين عاماً.

وتولى البلجيكي من أصل عراقي سامي مهدي (32 عاماً) منصب وزير الدولة لشئون اللجوء والهجرة مؤخراً في ظل وضع معقد بالنسبة للاجئين في أوروبا بشكل عام.

وأثارت تصريحات مهدي، وهو من أب عراقي وأم بلجيكية، جدلاً رغم خلفيته، بعد تعهده بترحيل مزيد من اللاجئين من بلجيكا.

وأشار إلى مسئوليته في هذا الوضع الذي يشكل أزمة في أوروبا، وخاصة فيما يتعلق بطالبي اللجوء المرفوضين وتنفيذ عمليات الترحيل.

وعبر عن عزمه في معالجة هذا الملف والتعامل بحزم مع الهجرة غير الشرغية.

وذكر أن عمليات الترحيل المقررة بشان طالبي اللجوء المرفوضين في بلجيكا ما تزال قليلة، لذا فإنه سيركز على زيادة عمليات الترحيل خلال عمله.

وأوضح أن السلطات في بلاده رحلت ما نسبته 18 في المائة من طالبي اللجوء المرفوضين، في مقابل 35 في المائة في ألمانيا.

وأوضح في تصريحات بعد تكليفه بمنصب وزير الهجرة، أن عدد المراكز المغلقة سيزداد في بلجيكا قريباً.

وتشير تقديرات إلى وجود نحو 150 ألف لاجئ غير قانوني في البلاد حالياً.

وكان ملف الهجرة من أكثر الملفات تعقيداً أمام تشكيل الحكومة التي تأخر تشكيلها نحو 500 يوم لأسباب سياسية وخلافات عميقة بين الأحزاب البلجيكية.

وفي تعليق لها على تصريحات الوزير مهدي، عبرت وزيرة شئون الهجرة والمهجرين في العراق إيمان جابرو عن استنكارها لهذا الأمر.

ورفضت جابرو أية عودة قسرية للعراقيين المرفوضة طلبات لجوئهم في دول المهجر.

وأوضحت أن بلادها مع الهجرة الطوعية، مشيرة إلى أنها ستدعو السفير البلجيكي للتباحث معه بشأن هذا الملف.

اقرأ أيضاً:

المفوضية الأوروبية: إقامة مركز استقبال في ليسبوس وآلية إلزامية لاستيعاب اللاجئين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى