الخليج العربيرئيسي

بلومبيرغ: السعودية تدافع عن العلمانية وتصمت أمام قضايا العالم الإسلامي

قال موقع بلومبيرغ الأمريكي إن السعودية تبذل جهودها الكبرى في الدفاع عن المصالح العلمانية على حساب الدفاع عن العالم الإسلامي .

وأوضح الموقع في تصريحات لمسؤول صيني أن السعودية دافعت عن السلطات الصينية في تعاملها الوحشي للمسلمين بدلاً من مناصرة قضيتهم.

وذكر الموقع أن موقف الرياض بات يتمحور من خلال الحسابات الاقتصادية والوقائع السياسية وظهور الطاقة النظيفة المنافسة للنفط، ومنافسة تركيا على زعامة العالم الإسلامي .

وظهر ذلك جليًا في موقف السعودية من القضية الفلسطينية التي ظلت وعلى مدى سنوات طويلة تدعم حق الفلسطينيين في مصيرهم.

إلا أن السعودية اليوم تراجع دعمها للفلسطينيين كما التزمت المملكة السكوت حول قضية مسلمي كشمير، وقمع حكومة الهند لهم.

ونقلت عن الأمير عبد الله بن خالد قوله إن السعودية عانت من الإسلام السياسي العابر للحدود، حيث شارك عدد من أبنائها في مساعدة المسلمين بدون أن يكون لقضايا هؤلاء علاقة بقضاياهم الوطنية” مؤكدا على أهمية تغيير المسار.

من جهةٍ أخرى، أوقفت القنصلية الصينية في المملكة تجديد جوازات سفر الأقلية العرقية المسلمة لأكثر من عامين، في إجراء وصفه النشطاء بأنه تكتيك ضغط تمارسه بكين في عدة بلدان لإجبار المغتربين الويغوريين على العودة إلى وطنهم.

وقدمت حوالي ستة من عائلات الأويغور في السعودية جوازات سفرهم، انتهت صلاحية بعضها، وأكدوا جميعهم أنهم يخشون العودة إلى الصين، حيث يُعتقد أن أكثر من مليون من الأويغور محتجزون في معسكرات الاعتقال.

وقال طالب دين صيني يبلغ من العمر 30 عامًا، والذي انتهت صلاحية جواز سفره في عام 2018، “حتى الحيوانات في البلدان الأخرى يُسمح لها بالحصول على جوازات سفر”.

وأضاف: “إما أن يجددوا جواز سفري أو يسمحون لي بالتخلي عن جنسيتي. إنها تجعلنا نشعر كإنسان عديم القيمة”.

وتواجه هذه الجالية المسلمة الصينية خيارًا مستحيلًا بين العودة إلى ديارها، ومواجهة خطر التوقيف، أو البقاء في السعودية بصورة غير قانونية ومواجهة خوف دائم من الترحيل.

وقال عبد الوالي أيوب، وهو باحث في اللغويات الأويغورية يعيش في النرويج: “إن رفض تجديد جوازات السفر هو جزء من استراتيجية الصين للتخلص من المغتربين الأويغوريين، وإجبارهم على العودة إلى الصين”.

وشدد على أن “الاحتجاز هو المصير الذي ينتظر الأويغور في الجانب الآخر (الصين)”.

اقرأ أيضًَا: صحيفة بريطانية: لِمَ تصمت الدول الإسلامية على عذابات الإيغور ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى