الاقتصادشؤون دولية

بلومبيرغ: ترامب بين هبوط في شعبيته وانخفاض في ثروته

يواجه في الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحديات اقتصادية وسياسية فيما يستعد لخوض الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

ولم تتوقف أزمة ترامب عند هذا الحد، بل أظهرت أرقام نشرتها وكالة “بلومبيرغ” أن ثروته انخفضت بنسبة 10 في المائة منذ توليه منصبه.

وكان ترامب تولى منصب الرئاسة في يناير/كانون الثاني من العام 2017 خلفاً للرئيس السابق باراك أوباما.

وفي حين نمت ثروة ترامب نحو خمسة في المائة وصولاً إلى ثلاثة مليارات دولار، ارتفعت مديونيته في المقابل إلى ثلاثمائة مليون دولار في 2019.

ويعد هذا الانخفاض هو الأكبر في ثروة ترامب منذ بدأت الوكالة تتبعها في عام 2015.

وقد بدأت خسائر ترامب بالانخفاض عبر مباني المكاتب التابعة لمنظمة ترامب وتفاقمت الخسائر.

وهو ما يعزى بشكل كبير إلى تأثيرات جائحة كورونا على أسواق العقارات الأمريكية.

في غضون ذلك، تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى نزيف مستمر في شعبيته، وسط أزمة اقتصادية عامة تتزايد يوماً بعد يوم.

فشل كبير

ورأت بلومبيرغ أن المعارضين قد يرون ما جرى ناجماً عن أخطائه وفشله في مواجهة الفيروس منذ رفض أخذ المرض على محمل الجد.

وجاء الانخفاض الأكبر في قيمة المبنى الرئيسي التابع له في شارع المال “وول ستريت” وبرج ترامب المعروف في مدينة نيويورك.

وخسرت كذلك ملاعب الغولف التي يملكها بسبب الإغلاقات المستمرة وتراجع عدد المرتادين والأعضاء بسبب انتشار الفيروس.

ومنذ تولي ترامب منصب الرئاسة، فوض ابنه إيريك بإدارة أعمال العائلة.

إلا أن إيريك يواجه تحديات كبيرة بسبب أوضاع سوق العقار الأمريكي والمؤشرات الاقتصادية غير الواضحة.

ومع اقتراب موعد الانتخابات بعد ثلاثة أشهر، يسعى ترامب إلى استرجاع ما يستطيع من شعبية حتى بين ما كانوا يؤيدونه سابقاً.

وهو يسعى بقوة للمنافسة والبقاء في المكتب البيضاوي، مع إبقاء ابنه على رأس عمله لتفادي مزيد من الخسائر.

اظهر المزيد

يوسف رجب

محرر خليجي مهتم بشئون الشرق الأوسط مواليد عام 1984 في الكويت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى