رئيسيشؤون دولية

بلير: اغتيال المبحوح عام 2010 أخرّ اتفاق الإمارات والإسرائيل سنوات

كان "عرّاب" المحادثات الثنائية قبل 15 عاماً

كشف رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير عن دوره المحوري في إطلاق الاتصالات الإماراتية الإسرائيلية قبل خمسة عشر عاماً.

وأوضح بلير أن المباحثات كانت تسير بشكل إيجابي حتى توقفت خمسة أعوام بسبب اغتيال القيادي في حركة حماس في دبي في عام 2010.

وذكر في تصريحات لصحيفة إسرائيلية عن وضع نفسه في موضع “العراب” للمباحثات الثنائية التي ساهمت بشكل كبير في إنجاز الاتفاق قبل شهر.

وأوضح أن تنقل بين لندن وأبو ظبي ونيقوسيا لعقد لقاءات سرية كان طرفاها مستشار رئيس الحكومة يتسحاق مولخو ووزير إماراتي.

وأشار إلى أن المحادثات أخذت منحى “إيجابي” حتى مطلع عام 2010.

لكن دخلت في أزمة وقطيعة بعد اغتيال الموساد الإسرائيلي للمبحوح في دبي.

وبين أن المحادثات عادت بعد خمسة أعوام وتكثفت بين عامي 2015 و2018.

وتوقفت بعد تنحي مولخو مضطراً بعد اتهامه في قضايا فساد في إسرائيل.

وبعدها واصل الطرفان اتصالاتهما بدون الحاجة لخدماته.

بعد أن كان هو من أطلق المفاوضات السرية التي تحقق الاتفاق بناء عليها مؤخراً.

وشغل بلير بعد مغادرة موقعه كرئيس للوزراء، منصب ممثل الجنة الرباعية الدولية إلى الشرق الأوسط حتى عام 2015.

وقالت مصادر إسرئيلية للصحيفة إن استئناف المحادثات في 2015 ساعدت بإعادة بناء الثقة بين إسرائيل والإمارات، بعد حادثة الاغتيال.

وأضافت: “نقل مولخو رسائل تقارب من نتنياهو إلى ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، أسفرت عن عدة مكالمات هاتفية بينهما.

وأوضحت أن ذلك أدى إلى اجتماعات بين الجانبين في عام 2018.

وكان الرئيس الأمريكي أعلن في الثالث عشر من الشهر الماضي عن اتفاق تطبيع للعلاقات بين إسرائيل والإمارات.

وتجري التحضيرات لحفل توقيع الاتفاق وذلك منتصف الشهر الجاري، فيما تسعى الإدارة الأمريكية إلى تحقيق اتفاقات مماثلة مع دول أخرى

وشهدت السنوات التي تلت مغادرة بلير لمنصبه علاقات وثيقة بولي عهد أبو ظبي، وكان يعتبر مستشاراً خاصاً له لسنوات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى