بنك إنجلترا يزيل لوحات حكام مرتبطة بتجارة الرقيق

قال بنك إنجلترا إنه أزال 10 لوحات زيتية وتماثيل نصفية لحكام ومديرين كانوا على علم بصلاتهم بتجارة الرقيق في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.

فبعد احتجاجات Black Lives Matter العام الماضي، قال البنك المركزي البريطاني إنه سيراجع مجموعته الفنية.

وقال متحدث باسم بنك إنجلترا: “المراجعة مكتملة الآن والأعمال الفنية التي تصور المحافظين والمديرين السابقين، حيث تمكنا من إنشاء روابط بتجارة الرقيق، تمت إزالتها من العرض”، مضيفًا أن البنك المركزي عين أيضًا باحثًا في مجال العبودية. لمتحفها.

وأضاف “لقد قمنا أيضًا بتعيين باحث للعمل في متحفنا لاستكشاف الروابط التاريخية للبنك مع تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي بالتفصيل. سيُعلم هذا العمل عروض المتحف المستقبلية التي تفسر هذه الروابط”.

وصورت الصور والتماثيل النصفية جيلبرت هيثكوت، المدير المؤسس للبنك وحاكمه، وجيمس بيتمان، وروبرت بريستو، وروبرت كلايتون، وويليام داوسون، وويليام مانينغ، وجون بيرس. كانت معروضة داخل مقر بنك إنجلترا والمتحف المجاور.

وعند الإعلان عن المراجعة في يونيو 2020، قال بنك إنجلترا إنه لم يشارك أبدًا بشكل مباشر في تجارة الرقيق، لكنه كان على دراية ببعض “الصلات غير المبررة” التي تضم حكامًا ومديرين سابقين، واعتذر عنهم.

وتم الإعلان عن شركة Lloyd’s of London التي تبلغ من العمر 330 عامًا في سوق التأمين في شباط (فبراير) الماضي لأخصائي المحفوظات الذي ستشمل مهامه البحث في المصنوعات اليدوية المتعلقة بالتاريخ الأفريقي والكاريبي للرق وإلغاء العبودية.

وتقوم مدينة لندن، حيث توجد كلتا المؤسستين الماليتين، بمراجعة ما يجب القيام به حيال تمثال ويليام بيكفورد في منزلها القديم في جيلدهول.

وكان بيكفورد عمدة لندن مرتين في القرن الثامن عشر وكان لديه مزارع في جامايكا مع العبيد.

من جهةٍ أخرى، قال ممثلو الادعاء الفرنسيون إنهم يحققون في مزاعم بأن أميرًا سعوديًا أبقى سبعة موظفين في حالة العبودية الحديثة في شقة يملكها خارج باريس.

وذكرت صحيفة لو باريزيان أنه تم فتح تحقيق في تجارة الرقيق بعد أن قدمت النساء، ومعظمهن من الفلبين، شكاوى من العبودية الحديثة.

وتأتي هذه الادعاءات بعد أقل من عامين من إدانة محكمة فرنسية للأميرة السعودية حصة بنت سلمان لدورها في الأمر باختطاف ومهاجمة سباك في منزلها الباريسي الفاخر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى