رئيسيشؤون عربية

بن فرحان: التطبيع مع إسرائيل سيحدث ولكن يجب إقامة دولة فلسطينية أولاً

القيادة الفلسطينية تعمل لصالح شعبها وتصريحات بندر "شخصية"

قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إن التطبيع من قبل السعودية مشروط بإقامة دولة فلسطينية وحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وأضاف بن فرحان، في حديث لمعهد الشرق الأوسط في واشنطن، أن التركيز يجب أن يكون منصباً حالياً على عودة المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وأوضح أن السعودية تدعم جهود السلام في المنطقة، ومن ذلك التوصل إلى حل شامل وعادل للصراع بين الجانبين.

وذكر أن بلاده قدمت طوال سنوات مقترحات للتوصل إلى حل سلمي يضمن الحقوق الفلسطينية المشروعة وضمان الأمن للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وأشار بن فرحان إلى أن ذلك “كان وما زال هدفنا الرئيسي، ونواصل العمل مع كافة الشركاء للتوصل إلى حل سلمي دائم.”

وقال: “نرى أن التطبيع سيحدث، ولكننا نريد أولاً إقامة دولة فلسطينية والتوصل إلى اتفاقية سلام فلسطينية إسرائيلية.”

وأضاف “بعد هذا الحل، ستأتي خطوات أخرى ستنتهي بالتطبيع، وفق رؤية السلام الإستراتيجية للسعودية ومبادرة السلام العربية.

وتابع وزير الخارجية السعودي: “نرى أن هذا ممكن إذا أقنعنا الأطراف بالجلوس معاً بهدف تحقيق التسوية التي ترضي جميع الأطراف.”

اتفاق الإمارات والبحرين

وحول سؤال عن موعد التطبيع بين السعودية وإسرائيل، أجاب بأن التركيز يجب أن يكون حالياً على جمع الفلسطينيين والإسرائيليين على طاولة المفاوضات.

وأشار إلى أنه بدون تحقيق اتفاق سلام فلسطيني إسرائيلي، “فإننا سنظل نعاني من هذا الجرح المؤلم المتقرح في المنطقة.”

وفي سؤال حول اتفاقيتي التطبيع بين البحرين والإمارات وبين إسرائيل، قال إن السعودية رحبت بالاتفاق من منطلق أن الخطوة تصب في طريق التسوية.

وأضاف بن فرحان أن هدف بلاده كان ولا زال هو التوصل إلى السلام، وتعمل مع كافة الشركاء من أجل تحقيق ذلك.

وتابع: “من هنا جاء ترحيبنا بالجهود الأخيرة لجمع الأطراف من أجل تحقيق هذا الهدف، باعتبارها جزءًا أساسياً لتحقيق الاستقرار في المنطقة.”

وأردف “بالنسبة لاتفاق التطبيع الإماراتي والبحريني، فإنه رفع ملف الضم عن الطاولة في الوقت الراهن، وهو ما أخر عقبة كانت في طريق التقدم في المفاوضات.”

وبرر دعم هذا الاتفاق بأنه “إذا نظرنا إلى ذلك من هذه الزاوية، فإننا نرى أن الاتفاق وضع لبنة على طريق تسريع جمع الفلسطينيين والإسرائيليين على الطاولة.”

وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن “هناك الكثير من العمل يجب استكماله، ولكننا ننظر إلى الأمر بإيجابية من هذه الزاوية.”

خطوات أخرى وتصريحات بندر

أما بالنسبة للدول العربية الأخرى الراغبة بالتطبيع، رد بن فرحان: “كل دولة حرة في اختياراتها وما يخدم مصالحها وبالقضية التي تؤمن بها.”

وبشأن تصريحات بندر بن سلطان الأخيرة، أكد أنها كانت تعبيراً عن رأيه الشخصي.

وقال الوزير السعودي: “أما بالنسبة لنا بصراحة، فإننا نؤمن أن القيادة الفلسطينية تسعى لتحقيق تطلعات شعبها وآماله.”

وقال: “من المهم العمل معهم (القيادة الفلسطينية) ومع الإسرائيليين للعودة إلى طاولة المفاوضات، وهذا ما نلتزم بالعمل عليه حالياً.”

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو دعا السعودية إلى النظر في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشيداً بدعمها لاتفاقيتي التطبيع بين الإمارات والبحرين وبين إسرائيل.

وشكر بومبيو السعودية على المساعدة التي قدمتها في إنجاح الاتفاق حتى الأن.

وأعرب عن أمله بأن تضغط السعودية على القيادة الفلسطينية من أجل العودة إلى المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.

(متابعة وترجمة- الوطن الخليجية)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى