رئيسيشؤون دولية

بوادر حرب.. الناتو يحذر من حشودات عسكرية روسية على الحدود مع أوكرانيا

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ، الجمعة، إن التحالف يراقب من كثب أي انتشار غير معتاد للقوات الروسية على الحدود مع أوكرانيا، محذرا من أن قوات مشابهة استخدمت من موسكو في الماضي للتدخل في دول مجاورة.

وأضاف ستولتنبرغ، خلال حديثه في منتدى للدفاع في برلين، أن الناتو شهد حشدا عسكريا كبيرا من روسيا بالقرب من حدودها مع أوكرانيا مؤخراً.

وقال: “نراقب من كثب الآن التطوران على الحدود. هذا مهم بالنسبة للناتو ولدينا القدرة، لدينا الإمكانيات لجمع المعلومات ومراقبة الوضع من كثب وفهم ما يحدث هناك.”

وتابع ستولتنبرغ أن التحالف أوضح لروسيا: “أننا نرى حشدها العسكري الكبير”.

واستكمل الأمين العام للناتو قائلا: “نرى تركيزا غير معتاد للقوات ونعلم أنهم استخدموا هذا النوع من القوات من قبل للتدخل فعلا وغزو دول أخرى جورجيا وأوكرانيا”.

وقدمت موسكو دعما عسكريا لانفصاليين في إقليم جنوب أوسيتيا المنشق في جورجيا عام 2008.

وضمت روسيا أيضا القرم من أوكرانيا عام 2014 ودعمت تمردا انفصاليا انشق العام الماضي في شرق أوكرانيا ومازال يسيطر على المنطقة هناك.

وقال ستولتنبرغ كذلك: “ندعو روسيا إلى أن تتحلى بالشفافية وتمنع التصعيد وتساعد في تقليل التوترات على الحدود مع أوكرانيا”.

وأشار الأمين العام للناتو أيضا إلى التحديات التي تمثلها الصين بسبب زيادة نفوذها وقدراتها الاقتصادية والعسكرية.

وقال: “هدف الصين هو أن تكون لديها القدرات العسكرية الأكثر قوة وتطورا خلال عقود قليلة. ويستثمرون، ما يفعلونه الآن في مجال الطاقة النووية كبير فعلا. إنهم يبنون العديد من الصوامع الجديدة للصواريخ، ويستثمرون في تكنولوجيات شديدة التطور”.

وأضاف: “نراهم في إفريقيا. نراهم في القارة القطبية. نراهم يحاولون السيطرة على البنية التحتية المهمة. إنهم يقتربون منا: في الفضاء والفضاء الإلكتروني”.

استعداد أوكراني

و يعوّل الأوكرانيون على دعم الولايات المتحدة وحلف الناتو، خاصة في إطار مساعي البلاد الحثيثة لعضوية الحلف.

ووصل هذا الدعم فعلا، إلى حد إعلان سيناتور جمهوري في مجلس الشيوخ أن الولايات المتحدة أرسلت عسكريين إلى أوكرانيا على خلفية التوتر الراهن.

إلى جانب إعلان بريطانيا استعدادها إرسال 600 جندي إلى أوكرانيا خلال 36 ساعة.

اقرأ أيضاً: مجلس الشيوخ يعارض أول صفقة أسلحة لإدارة بايدن مع السعودية بسبب حربها على اليمن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى