الاقتصادالخليج العربيرئيسي

بيان: تدهور صحة طالب قطري معتقل في السعودية جراء التعذيب

أكدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر يوم الأربعاء تلقيها معلومات من مصادر موثوقة تفيد بأن صحة الطالب القطري المعتقل تعسفيًا بسجون المملكة العربية السعودية عبد العزيز سعيد عبد الله تدهورت جراء التعذيب والإهمال المتعمد الذي يتعرض له في حبسه الانفرادي.

وأبدت اللجنة في بيان صحفي قلقها العميق إزاء المعلومات والتقارير التي تفيد بتدهور صحة الطالب القطري في الفترة الأخيرة، جراء الظروف القاسية للاحتجاز التعسفي والإهمال المتعمد.

وأوضحت اللجنة أن الطالب القطري كان مختفيًا قسريًا منذ 6 يوليو/ تموز 2018، قبل أن تعلن السلطات السعودية عن مكان احتجازه في مايو/ أيار الماضي لفريق الأمم المتحدة المعني بحالات الاختفاء القسري غير الطوعي.

وأدانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر الاعتقال التعسفي للطالب القطري، مؤكدة أنه يخالف كافة القوانين والاتفاقيات الدولية.

وحمّلت اللجنة السلطات في المملكة كامل المسؤولية عن حياة الطالب القطري، وسلامته الجسدية والصحية، كما طالبت بالإفراج الفوري عنه.

وقبل أسبوع، أطلقت السلطات السعودية سراح المواطن القطري محسن صالح سعدون الكربي، والذي كان مختفيًا قسريًا لديها منذ 21 إبريل/ نيسان 2018م.

وقالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، إن الكربي حرم من أبسط حقوقه الأساسية في الاتصال بأسرته أو محاميه، وعجزت أسرته عن تحديد مكان احتجازه، أو معرفة التهمة الموجهة له طيلة فترة اختفائه القسري.

وأوضحت اللجنة أنها كانت على اتصال دائم بالهيئات الأممية والمنظمات الدولية والفريق المعني بالاختفاء القسري بالأمم المتحدة، لمطالبة المملكة بالكشف عن مكان المواطن القطري والمطالبة بإطلاق سراحه.

وطالبت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر بالوقت نفسه الرياض بتعويض المواطن القطري الكربي عن الضرر الذي لحق به خلال فترة إخفائه قسريًا.

ودعت الهيئات الأممية والمنظمات الدولية إلى إجراء تحقيقات واسعة في انتهاكات السلطات السعودية وارتكابها مخالفات جسيمة وممنهجة وإجراءات تمييزية ضد المواطنين القطريين.

وطالبت اللجنة الوطنية لحقوق الانسان كلاً من المقرر الخاص بالأمم المتحدة المعني بحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب، والفريق العامل المعني بالاعتقال التعسفي بالأمم المتحدة، باتخاذ إجراءات سريعة لإطلاق سراح الطالب القطري المعتقل تعسفيًا لدى السلطات السعودية.

وأعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر في 5 يونيو/حزيران 2017، قطع علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية” بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

 

الدوحة ترحب بإفراج الرياض عن أحد مواطنيها المُختفين وتطالب بإطلاق سراح طالب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى