الخليج العربيتراثنا خليجيرئيسي

تاريخ سلطنة عمان توثق 7 آلاف سنة من الزمان

دشنت الموسوعة التاريخيّة تاريخ سلطنة عمان المصوّرة “عُمان منذ الأزل .. سجل تاريخيّ مصوّر” في أربعة مجلدات تضم 1792صفحة و5188 صورة.

وتم اختيارها من بين أكثر من 150 ألف صورة جُمعت من مختلف المصادر بهدف إعادة توثيق التاريخ العُماني لأكثر من 7 آلاف عام وذلك بمقر المتحف الوطني.

وتعدّ السلطنة من أحد أقدم المدن المأهولة في العالم، حيث يرجع تاريخها إلى 10000 عام.

وبعد العصر الإسلامي في القرن السابع الميلادي سيطر الآشوريون والبابليون والفرس على سلطنة عمان .

وعملوا جاهدين لاستخدام موقعها الاستراتيجي في التجارة مع دول العالم، ثمّ أصبح بالإمكان التواصل مع بلاد فارس من الشمال، والهند من الشرق، وإفريقيا من الجنوب.

اقرأ أيضًا: باحث عماني يفند سرقة الإمارات للتاريخ ونسب “ابن ماجد” لها

وقعت مسقط وعُمان تحت سيطرة الإمبراطورية الفارسية أو حكام اليمن المجاورة، وذلك من القرن السادس قبل الميلاد حتى بعد وصول الإسلام بحوالي 1200 سنة.

ثمّ في عام 751 عززت نظاماً محلياً خاصاً بها لاختيار رجال الدين لحكم المنطقة كقادة روحانيين.

واستمرّت حتى عام 1154م عندما نجح بنو نبهان في تأسيس حكّام بنظام حكم وراثي.

وبقيت السلالة النبهانية في الحكم على مدى ثلاثة قرون حتى عام 1429 بعد ذلك قرّروا جعل السلطة بيد إمام منتخب، فظهر صراع بين الإمام والملك على الحكم.

ثمّ جاء البرتغاليون في عام 1507م وسيطروا على سلطنة عمان وما حولها.

ثمّ استولوا على جزيرة هرمز، وظلّوا أقوى قوة بحرية من خليج عمان حتى الطرف الجنوبي من أفريقيا.

ولكن في منتصف القرن السابع عشر تمكّن العمانيون من التصدي لهذا الوضع.

حيث استعاد الإمام سلطان بن سيف مسقط من البرتغاليين في عام 1650

استقلال عُمان في القرن الثامن عشر احتلت عُمان مومباسا ومقديشو وجزيرة زنجبار والممتلكات البرتغالية في شرق إفريقيا.

وتأسس تاريخ سلطنة عمان الأولى في مسقط في عام 1775.

معاهدة مع مسقط

ولاحقاً أبرمت بريطانيا أول معاهدة لها مع سلطنة عمان في عام 1798م، حيث أصبح الحاكم سعيد بن سلطان يعتمد على الدعم البريطاني.

وبعد وفاته حدث خلاف على خلافة أبنائه وأدّى إلى انقسام سياسي.

وفقدت مسقط السيطرة على المناطق الداخلية، وفي عام 1920م تمّ التوقيع على معاهدة السيب بين سلطان مسقط تيمور وإمام عمان.

وأقرّت باعتراف استقلال إمارة سلطنة عمان تحت سيادة السلطان، وبعد وفاة الإمام في عام 1954 انتقل السلطان سعيد بن تيمور للخلافة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى