رئيسيشؤون دولية

تجارب في بريطانيا على لقاح مضاد لفيروس كورونا عبر الاستنشاق

يجري باحثون في بريطانيا اختبارات جديدة على لقاح مضادة لفيروس كورونا ، ليس عن طريق الحقن ولكن عن طريق الاستنشاق عبر الأنف مباشرة.

ويأتي هذا فيما تتواصل التجارب على العشرات من لقاحات كورونا التي يجري تطويرها عالمياً لتتم عبر الحقن.

وهنا جاء تفكير العلماء بطريقة مغايرة.

ويرى القائمون على البحث في بريطانيا أن إيصال لقاح كورونا إلى الرئتين مُباشرة قد يُحفز نظام المناعة على رد فعل أفضل من إعطائها عن طريق الحقن.

وسيعتمد الباحثون في (إمبريال كوليج) في لندن على لقاح أكسفورد الذي استؤنف العمل عليه بعد توقف قصير.

وكذلك لقاح امبريال الذي بدأت تجاربه قبل 3 أشهر.

وسيخضع 30 متطوعًا في حالة صحية جيدة على اللقاح على شكل رذاذ.

وذلك بنفس طريقة إعطاء أدوية الربو عن طريق الفم أو الأنف.

ويمكن إعطاء لقاح الإنفلونزا الموسمية أيضًا على شكل رذاذ عن طريق الأنف بدلاً من حقن الشخص.

ويفحص العلماء في بريطانيا ما إذا كان استخدام لقاح كورونا بطريقة الاستنشاق سيكون أكثر فعالية من مجرد الحقن عن طريق العقل.

في غضون ذلك، تتسارع الخطى في أمريكا وألمانيا وبريطانيا وعلى المستوى الأوروبي لاعتماد اللقاحات التي يجري تطويرها للبدء بإنتاجها في أقرب وقت.

بينما تسعى روسيا والصين إلى تسويق لقاحات تم اعتمادها بشكل أثار تخوفات لدى دول غربية.

فيما تتابع منظمة الصحة العالمية التطورات بشأنهما، وتسعى الأمم المتحدة إلى تأمين دعم دولي وتعاون أشد كثافة لتفادي أية مضاعفات.

وتتسابق الدول الداعمة لإنتاج اللقاحات والشركات المطورة لتأمين توفير مئات الملايين من الجرعات اللازمة.

وهذا سيسهم في مواجهة أكبر وأوسع للمرض وتفادي مخاطره، مع تخوفات متزايدة بتحوره إلى أشكال أشد خطورة.

اقرأ أيضاً:الصحة العالمية: آمال بإنهاء وباء كورونا خلال عامين

 

اظهر المزيد

يوسف رجب

محرر خليجي مهتم بشئون الشرق الأوسط مواليد عام 1984 في الكويت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى