الاقتصادرئيسي

تجدد الاشتباكات في تعز بين الجيش وجماعة مدعومة إمارتيا

قال مصدر طبي يمني، إن ستة من أفراد الجيش الوطني وخمسة من عناصر جماعة “أبو العباس” المدعومة من الإمارات قتلوا خلال مواجهات في مدينة تعز.

وتجددت الاشتباكات باستخدام كافة أنواع الأسلحة وسط مدينة تعز بين قوات الحملة العسكرية لمحور تعز العسكري، وبين كتائب القيادي السلفي عادل عبده فارع المعروف باسم “أبو العباس”، والذي يتلقى دعماً مباشراً من الإمارات، بعد أن قالت القيادة العسكرية لمحور محافظة تعز إنها ستضع حدا للمجموعات الخارجة على النظام، وفق قولها، مع تكرر الاعتداءات والاغتيالات في المدينة.
وكانت قيادة محور تعز العسكرية في اليمن قد دعت كافة وحدات وألوية الجيش الوطني والمقاومة الشعبية إلى توحيد صفوفها، والالتفاف خلف الجيش الوطني وقيادة المحافظة، وذلك في بيان للقيادة.
وقالت في البيان بعد يوم من اجتماع للرئيس عبد ربه منصور هادي في عدن مع القيادات العسكرية في تعز، “إنه تم الاتفاق على تشكيل لجنة رئاسية لتعزيز أمن المحافظة والعمل على استعادتها من الحوثيين”.
وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، قد عبّر عن قلقه وقلق الشعب اليمني حيال عمليات الاغتيال التي تشهدها العاصمة المؤقتة عدن، وذلك بعد مطالبات للسلطات المحلية بضبط الأمن في المدينة.
ودعا العشرات من أبناء محافظة تعز الواقعة جنوب غرب اليمن، السلطات الى ضبط الأمن في المدينة والتحقيق الجاد في جريمة العثور على جثث جنود حكوميين أعدمتهم عناصر مسلحة تابعة لكتائب أبو العباس المدعومة من الإمارات، وذلك بعد أن عثرت لجنة حكومية قبل أيام على جثث خمسة جنود كانوا مختطفين لدى كتائب أبو العباس، اثنتان منها مقطوعة الرأس.
ورفع المشاركون في وقفة احتجاجية لافتات تطالب بضبط المتورطين ومحاكمتهم إنصافا للضحايا، حيث تحظى كتائب أبو العباس اللواء 35 في الجيش المتهمة بإعدام جنود حكوميين، بدعم إماراتي رغم أنها تتمتع باستقلال ذاتي.

واشتبكت كتائب أبو العباس مع قوات الجيش في أواخر أبريل الماضي بعد محاولة السلطة تنفيذ حملة لاستعادة المباني الحكومية، وجرى التعرف على هويات الضحايا بعد أن أخرجت لجنة التحقيق المحلية والشرطة العسكرية الجثث من مقبرة بمنطقة الجمهوري في مدينة تعز.
ويوجه الأهالي أصابع الاتهام إلى مليشيات لا سلطة للدولة عليها، بل إنها كما هي حال كتائب أبو العباس معروف ولاؤها لدولة الإمارات، كما يتهم ناشطون في المدينة هذه المليشيات بحماية مسلحين متطرفين في مناطق سيطرتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى