رئيسيمنوعات

تجربة جديدة لإعادة إحياء و استخدام كابينات لندن الحمراء

كابينات لندن أو أكشاك لندن أيقونة الجمال في العاصمة البريطانية لندن و معلم من أهم ما يميز الصورة الكلاسيكية لشوارع بريطانيا التي تتميز بها عن باقي دول و مدن أوروبا.

هذا المعلم التاريخي الذي أصابه الإهمال نتيجة الثورة في وسائل الإتصال المحمول ، وجد أخيراً بارقة أمل لإعادة إستخدامه و إحياءه في محاولة للإبقاء عليه كرمز و معلم تاريخي لبريطاني و لكن بصورة أخرى.

فقد أوردت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، إن هذه الأكشاك الهاتفية سوف تحظى بفرصة حياة جديدة لإنقاذها من الإهمال، وذلك من خلال تحويلها إلى متاحف صغرى للغاية أو  تسخيرها لعرض أعمال فنية.

و بحسب شركة الاتصالات البريطانية “بي تي”، فإن 4 آلاف من هذه الكبائن الهاتفية الحمراء تم منحها لعدة منظمات وهيئات محلية ، من أجل الاستفادة منها على وجه مغاير، ما دامت التقنية قد تجاوزتها.

و تقدمت تلك المنظمات بمقترحات لشركة الاتصالات  أنه من الممكن أيضا أن يستفيد المجتمع من هذه المخادع عبر تحويلها إلى مكتبات صغيرة أو رفوف ذات مسحة فنية.

ومنذ سنة 2008، تم تحويل أكثر من 660 مخدع هاتفي إلى هيئة جديدة، وحصلت المنظمات والهيئات على الكشك الواحد بجنيه إسترلنيي واحد فقط من قبل شركة الاتصالات، في إطار برنامج “تبنى كشكا”.

و أعلنت شركة الاتصالات البريطانية أن الناس ما عادوا يستخدمون هذه الأكشاك، في ظل وجود هواتف محمولة، وهو أثر عليها بشكل كبير.

وأوضحت أنها تراعي متطلبات الحاضر و المستقبل، ولذلك، جرى التفكير في القيام بأمر ما في هذه الأكشاك التي هجرها الناس.

وأضافت إلى أن آلاف الأكشاك الهاتفية تم تحويلها لتؤدي وظائف أخرى، وكان ذلك إبداعاً من قبل الناس.

يذكر أنه جرى تركيب 70000 تليفون خلال الفترة من 1924 حتى حقبة الستينات، غير أن نحو 13000 فقط من تلك الأجهزة لا يزال قيد الاستخدام. ولا يزال مشهد تلك التليفونات العامة مألوفا في شوارع لندن.

و مع انتشار الهواتف في عشرينات القرن الماضي ، باتت هناك حاجة ماسة إلى وجود كبائن تليفونات عامة في الشوارع والأماكن العامة في  لندن حيث أقيمت في العام 1924 مسابقة تحت رعاية «الهيئة الملكية للفنون الجميلة ” و فاز بالتصميم المهندس المعماري البريطاني الشهير السير غايلز غلبرت سكوت.

شاهد أيضاً: تعرف على أبرز إستخدامات الزئبق الأحمر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى