رئيسيشؤون دولية

تحقيق: روسيا قصفت 4 مستشفيات بمناطق المعارضة السورية خلال 12 ساعة كانت إحداثياتها لدى الأمم المتحدة

أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن الطائرات الحربية الروسية قصفت أربعة مستشفيات في الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة السورية في شمالي غرب البلاد خلال 12 ساعة فقط في وقت سابق من هذا العام، بعد تحقيق استمر عدة أشهر.

ونقلت فرانس بريس عن نيويورك تايمز قولها إن المرافق الأربعة (مستشفيات) قدمت إحداثياتها إلى الأمم المتحدة لإدراجها في قائمة لتجنب الهجمات.

وقال العاملون السوريون في مجال الرعاية الصحية إنهم يعتقدون أن قائمة الأمم المتحدة أصبحت بالفعل قائمة مستهدفة للقوات الجوية الروسية، بحسب تايمز.

لم ترد الحكومة الروسية على أسئلة حول قصف المستشفيات، لكنها أشارت إلى تصريحات سابقة تقول إن سلاح الجو الروسي ينفذ ضربات دقيقة فقط على “أهداف مدروسة بدقة”.

إن هجمات 5-6 مايو/ أيار الماضي التي ربطتها الصحيفة بموسكو من خلال التسجيلات الإذاعية الروسية وسجلات رصد الطائرة وروايات الشهود، هي جزء من حملة أكبر لاستهداف المنشآت الطبية من القوات التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد في البلد المدمر.

كان مستشفى نبض الحياة الجراحي في محافظة إدلب- الذي كان موظفوه قد هربوا قبل ثلاثة أيام تحسباً لتعرضهم للقصف- أحد المستهدفين خلال فترة الـ 12 ساعة التي بدأت في 5 مايو/ أيار، طبقاً للتحقيق الذي أجرته نيويورك تايمز.

وقالت الصحيفة إن مراقبًا روسيًا أعطى الإحداثيات الدقيقة للمستشفى للطيار الذي أبلغ عن رؤيته بعد بضع دقائق.

أعطى المراقب الضوء الاخضر للضربة في نفس الوقت الذي قام فيه مراقب مكلف بتحذير المدنيين من الضربات الوشيكة بتسجيل طائرة روسية في المنطقة.

ثم أبلغ الطيار عن إلقاء قنابل، فيما صوّر صحفيون محليون المستشفى أثناء ضربه بثلاث قنابل مرت من سقفه وانفجرت داخله.

تم قصف مستشفى كفر نبل الجراحي القريب عدة مرات أيضًا.

ومثلما حدث في الضربة السابقة، كشفت الصحيفة عن أن قصف إحدى طائرات سلاح الجو الروسي المستشفى، ونقلت عن طيار قوله إنه “عمل” على الهدف وضرب ثلاثة صواريخ، أكدها طبيب فيما بعد.

كما قصفت روسيا مستشفى في كهف كفر زيتا ومستشفى الأمل لجراحة العظام خلال فترة 12 ساعة.

وأعلن السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الشهر الماضي أنه يجري تحقيقًا داخليًا في قصف المستشفيات في سوريا التي سبق أن وضعت إحداثياتها.

ومنذ 5 مايو/ أيار، تعرضت ما لا يقل عن 24 مستشفى وعيادة في الشمال الغربي الذي تسيطر عليه المعارضة للغارات الجوية.

ومع ذلك، نفت روسيا استهداف المنشآت المدنية عمداً.

 

الأورومتوسطي يدعو لتحرك دولي جاد لوقف الهجمات على إدلب وزيادة وتيرة عمليات الإغاثة

اظهر المزيد

راشد معروف

صحفي و إعلامي يمني يمتلك العديد من المدونات و لديه سيرة مهنية واسعة في مجال الإعلام الرقمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى