الاقتصادرئيسي

تراجع إلى 40%.. الكويتيين يخفضون نفقاتهم بسبب قيود الحكومة

قال تقرير إن الكويتيين اضطروا لخفض إنفاقهم خلال يناير جراء القيود التي فرضتها الحكومة، فيما يواصل أصحاب المشاريع المغلقة احتجاجاتهم.

وأظهر تقرير للشبكة المصرفية للخدمات المالية أن الكويتيين اضطروا لخفض نفقاتهم إلى 40%.

فيما سجل التقرير تراجع إنفاق المقيمين في الكويت إلى 60%.

وأشار التقرير المالي إلى أن الإنفاق لدى الكويتيين تراجع إلى نحو 1.5 مليار دولار.

ويقول خبراء اقتصاديون إن التراجع الحاد في إنفاق الكويتيين يرجع إلى القلق والمخاوف بشأن تفشي الموجة الثاني من فيروس كورونا.

وكان مجلس الوزراء الكويتي اضطر إلى تشديد القيود من جديد والتي فرضها على البلاد.

ووفق محللين، سيستمر انخفاض إنفاق الكويتيين في الشهر الجاري بسبب القيود المستمرة المفروضة من طرف الحكومة.

يُشار إلى أن استمرار إغلاق العديد من الأنشطة التجارية التي يُديرها الكويتيون سيتسبب في خسائر كبيرة للاقتصاد الوطني في البلاد بشكل كامل.

وعمت حالة من الغضب الشعبي لدى الكويتيين احتجاجًا على إجراءات الإغلاق بحق منشآت تجارية بينها أندية وصالونات تجميل لمنع تفشي كورونا.

وقررت الحكومة في الكويت بوقت سابق، تشديد القيود والإجراءات لموجهة الموجة الجديدة من الإصابات بالجائحة بين الكويتين.

حيث أوعزت الحكومة الكويتية بإغلاق العديد من الأنشطة التجارية والمجمعات والمولات وصالونات الحلاقة وصالونات التجميل والأندية الصحية والرياضية وغيرها من الأنشطة.

وكان رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، قد تفاعل مع أزمة أصحاب المشروعات الصغيرة، حيث استقبل عددا من القائمين على العديد من الأعمال التجارية، لنقل رسائلهم إلى رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد.

وطالب أصحاب تلك المنشآت بإعادة النظر في قرار الحكومة إغلاق منشآت تجارية وأنها ليست المتهمة بتفشي فيروس الجائحة.

ففي اعتصامٍ نظمه عددٌ من الشباب في الكويت، رفعوا شعار “لن نغلق”، ودعوا إلى إنقاذ مصدر رزقهم أمام إجراءات الإغلاق الحكومي.

اقرأ أيضًا: ضمن إجراءات الإغلاق..غضب شعبي في الكويت احتجاجًا على إغلاق منشآت تجارية

وتتلخص مطالب المحتجين في إقرار بدائل لأصحاب المشاريع من الكويتيين قبل اقرار قرارات وزير الصحة، وتأجيل الأحكام القضائية، والتعجيل بقانون الضمان المالي، وتعويض أصحاب المشروعات، وتشكيل لجنة طوارئ للمشاريع المغلقة حالياً.

وقال رئيس اتحاد الصالونات طارق الأسد: “مضى على اعتصامنا أسبوع، ولكن لا توجد أي حلول حتى اللحظة، نحن نحتاج إلى التحرك السريع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى