الاقتصادرئيسيشؤون دولية

ترمب يقيل مسؤولة بعد طلب زوجته ذلك علنا

أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مسؤولة أمريكية بعد أن طلبت زوجته ميلانا منه فعل ذلك بشكل علني.

وأعلن البيت الأبيض أنّ ميرا ريكارديل جرى إقالتها من منصب مساعدة مستشار الأمن القومي جون بولتون إلى وظيفة أخرى.

وكانت السيدة الأمريكية الأولى طلبت بشكل نادر الثلاثاء ومعلن إقالة مساعدة مستشار الأمن القومي، معتبرة على لسان المتحدّثة باسمها ستيفاني غريشام أنّ ريكارديل “لم تعد تستحقّ شرف العمل في البيت الأبيض”.

وبعد يوم واحد من تصريحات ميلانا، أعلنت المتحدّثة باسم الرئاسة سارة ساندرز في بيان مقتضب أنّ ريكارديل “ستستمر في دعم الرئيس في الوقت الذي تغادر فيه البيت الأبيض للانتقال إلى وظيفة أخرى داخل الإدارة” لم تحدّد ماهيتها.

وقال مراقبون إن إقالة ساندرز تأتي في الوقت الذي يبدو فيه ترامب على وشك القيام بتعديلات واسعة في إدارته عقب الانتكاسة التي مني بها حزبه الجمهوري في الانتخابات التشريعية.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن فريق ميلانيا ترامب يشتبه في أن ريكارديل تقف وراء “روايات سلبية” عن السيدة الأولى ومساعديها.

ويعاني ترامب من خطر الإقالة أو تلقي عقوبة نتيجة لتحقيق المدّعي الخاص روبرت مولر، بشأن علاقة ترمب بروسيا، ودعمها له في الانتخابات الأمريكية عام 2016.

وأقال ترمب الأسبوع الماضي وزير العدل جيف سيشنز، بسبب عدم دعمه ترمب في التحقيقات الخاصة بهذا الشأن.

كما يبدو ان كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي ضمن قائمة المرشّحين للمغادرة وكذلك أيضا وزيرة الأمن الداخلي كريستين نيلسن المقرّبة من كيلي والتي يبدو، بحسب تقارير إعلامية عديدة، أنّ ترامب غاضب من طريقة إدارتها لملف الهجرة الذي أخذ حيزا كبيرا من تصريحات الرئيس.

وشهدت فترة الرئيس ترمب أكبر عدد من اقالة الموظفين أو استقالتهم من الإدارة الأمريكية، وبينهم عدد كبير من الوزراء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى