الخليج العربيرئيسي

تزايد الدعوات المطالبة بمقاطعة قمة العشرين في السعودية بسبب سجلها الحقوقي

مع إنطلاق أعمالها غداً ، تزايدت الدعوات و المطالبات الدولية بمقاطعة قمة العشرين المزمع عقدها من خلال شبكة الإنترنت على غير العادة بسبب جائحة كورونا ، و هو ما قوض آمال و طموحات ولي العهد بن سلمان ، إذ بدلاً من الصور التذكارية في القصور الفخمة و تسويق الإصلاحات التي تحدث عنها ، تنعقد معظم أعمال قمة العام الحالي عبر الإنترنت.

و بالتزامن ضجت الصحف و المواقع العالمية بالدعوات التي تطالب قادة الدول بمقاطعة القمة احتجاجاً على انتهاكات السعودية لحقوق الإنسان و إستمرار احتجازها للمعتقلين على خلفية التعبير عن الرأي.

و إنطلقت الحملة التي نظمتها المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، مع عدد من ذوي المعتقلين في السعودية على خلفية التعبير عن الرأي.

و أصدت الحملة بياناً ” حصلت صحيفة الوطن الخليجية على نسخة منه” “إن القمة المزمع عقدها يشارك فيها زعماء دول مجموعة العشرين حول العالم بما في ذلك الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وكندا وإيطاليا، وهي دول تفخر بدعم حقوق الإنسان، لكنها تُظهر من جهة أخرى نفاقا فجا بتوفير الحماية للنظام السعودي من أجل الحصول على مكاسب مادية”.

ودعت “هيومن رايتس ووتش” دول “مجموعة العشرين” قبل انعقاد القمة، إلى الضغط على السعودية للإفراج عن جميع المعتقلين بصورة غير قانونية، وتوفير المساءلة عن “الانتهاكات الجسيمة”، والسماح لهيئة دولية مستقلة بالتحقيق في مقتل خاشقجي.

من جانبها قالت دعت خديجة جنكيز، خطيبة جمال خاشقجي، الدول الأعضاء في مجموعة العشرين، إلى مقاطعة القمة الافتراضية في الرياض، وذلك رداً على جريمة اغتيال خاشقجي.

وانتقدت جنكيز، في مقابلة مع قناة CNN الأمريكية، خلالها عقد قمة مجموعة العشرين الكبار في المملكة، ولو افتراضياً عن طريق الإنترنت، معتبرة أنَّ حضور تلك القمة والجلوس على طاولة واحدة مع مَن أصدر أوامر اغتيال خاشقجي هو بمثابة دعم ومساعدة له.

و كانت قد دعت محامية حقوق الإنسان “هيلينا كيندي” إلى مقاطعة قمة العشرين المقرر عقدها في الرياض، على خلفية تجاهل السعودية الدعوات المطالبة بإطلاق سراح الناشطات المعتقلات لديها، وتعرضهن لانتهاكات جنسية فضيعة، كشفت عنها في تقرير مطول.

وذكرت “هيلينا”، في تقرير من 40 صفحة، أن الانتهاكات التي تعرضت لها الناشطات المعتقلات شملت “ممارسة أعمال جنسية والتقبيل أمام المحققين، وفقا لما أوردته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وأكد التقرير تهديد المعتقلات السعوديات بالاغتصاب، وتعليقهن من السقف وضربهن، وصعقهن بالكهرباء.

وأشار التقرير إلى أن الناشطات طُلب منهن القيام بأعمال جنسية للمحققين وأشكال أخرى تصل إلى حد التحرش الجنسي، وأن ناشطة واحدة على الأقل، هي “عايدة الغامدي”، أجبرت على مشاهدة أفلام إباحية.

ووجهت محامية حقوق الإنسان رسالة إلى المشاركين في القمة، قائلة: “لا يعني كونكم شركاء تجاريين السماح بهذه الرخصة من الانتهاكات”.

ومؤخرا حثّ 45 عضوا في الكونغرس الأمريكي في رسالة مفتوحة، إدارة الرئيس دونالد ترامب على عدم المشاركة في قمة مجموعة العشرين بالرياض “ما لم تتخذ السعودية فورا إجراءات لتحسين سجلّها في مجال حقوق الإنسان”.

كما تحدثت رسالة أعضاء الكونغرس عن وجوب مقاطعة هذه القمة “ما لم يتم حل التوترات بشأن مقتل خاشقجي والصراع في اليمن”.

شاهد أيضاً: قبيل إنعقادها .. تزايد الدعوات المطالبة بمقاطعة قمة العشرين في السعودية

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى