رئيسيشؤون عربية

تصريح لوزير الإعلام في مصر يكشف عن خلاف مع الصحفيين

دعا وزير شؤون الإعلام المصري أسامة هيكل الصحفيين والإعلاميين في مصر إلى تغيير أجندتهم بما يتماشى مع “مصالح” الشعب المصري.

وقال هيكل إن المصريين الذين تقل أعمارهم عن 35 عامًا- 60 إلى 65 في المائة من السكان- لا يقرأون الصحف أو يشاهدون التلفزيون.

وأضاف “لذا من المهم أن يعكس الصحفيون ذلك في إنتاجهم”.

وأثارت تصريحاته رد فعل حاد من الصحفيين الذين طالبوا الوزير بالاستقالة.

وهناك روابط طويلة الأمد بين الحكومة ووسائل الإعلام في مصر، والتي يزعم المنتقدون أنها قامت “بالكثير من الأعمال القذرة للنظام” منذ أن وصل بالانقلاب إلى السلطة في عام 2013.

ويُنظر إلى “مصالح الشعب المصري” على أنها تعبير ملطف للدفع ببث محتوى إعلامي يتماشى مع أجندة النظام.

واتهم طارق سعدة، المسؤول بنقابة الصحفيين في مصر، الوزير بقصد تدمير الإعلام وطالبه بالاستقالة.

وأكد سعدة أن “البلد بحاجة إلى أن يقف الجميع إلى جانبها في المعركة ضد أعداء الدولة”.

وذكر أن “مصر في حالة حرب وعلينا أن نقف إلى جانب القيادة السياسية”.

وكان موقع “إيجيبت ووتش”، الذي يتخذ من لندن مقرًا، قال إنه طُلب من العديد من رجال الأعمال في مصر دفع مليوني جنيه لدعم المظاهرات المؤيدة للسيسي مقابل ضمانات بتأمين عقود عمل.

وقال رجل الأعمال البارز هشام سالم إن ضباط المخابرات العامة طلبوا لقاءه، ثم طلبوا منه المال مع وعد بالحصول على العقود إذا قام بتسليم الأموال.

وقال اثنان من المقاولين ورجال الأعمال في مصر لوسيلة الإعلام إنه عُرض عليهما العمل من الجيش والمخابرات مقابل مبلغ كبير من المال، وهو تكتيك استخدم في احتجاجات 2019 و2020.

وفي 20 سبتمبر، خرج المصريون إلى الشوارع للاحتجاج على النظام الحاكم بعد ارتفاع تكاليف المعيشة والتقشف الاقتصادي وحملة هدم المنازل التي تركت الآلاف غير قادرين على تغطية نفقاتهم.

ورداً على ذلك، نظمت المخابرات العامة مظاهراتها المضادة.

ودعت القوات الأمنية رؤساء الأحزاب والنواب إلى حشد الأنصار.

واستأجر حزب مستقبل وطن، الذي يدعم الرئيس، حافلات لنقلهم إلى العاصمة.

وتم تقديم وجبات مجانية لهم مقابل دعمهم للسيسي.

اقرأ المزيد/ موقع: طُلب من رجال أعمال في مصر دفع 2 مليون جنيه لدعم مظاهرات مؤيدة للسيسي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى