شؤون عربية

تعيين مبعوث أممي جديد إلى ليبيا بعد أشهر من الخلافات

التصويت على قرار تمديد البعثة الأممية خلال أيام

اتفق مجلس الأمن الدولي على تعيين مبعوث جديد إلى ليبيا بعد أشهر من الخلافات، فيما سيصوت المجلس على تمديد البعثة لعام جديد الأسبوع المقبل.

ومن المتوقع أن يتم اعتماد القرار، فيما تضم البعثة الأممية نحو مائتي موظف في مهام مختلف.

فيما سيكون على الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتييرش تسمية مبعوث جديد في أقرب وقت.

وكان المبعوث الأممي السابق اللبناني غسان سلامة استقال من منصبه أوائل مارس/ آذار الماضي.

ولم يتم تعيين مبعوث جديد وظل المنصب شاغراً بسبب خلافات بين أعضاء المجلس.

وجاءت استقال سلامة “لأسباب صحية”، فيما وقع خلاف بين الولايات المتحدة وشركائها حول تحديد الدور المنوط بالمبعوث ما عطل تسمية خليفته.

ويتضمن مشروع قرار التمديد أن البعثة ستركز بشكل خاص على المساعي الحميدة والوساطة مع الجهات الفاعلة الليبية والدولية لإنهاء النزاع الداخلي.

وعين غوتييرش كلف وزير الخارجية الجزائري السابق رمطان لعمامرة، لكن الولايات المتحدة رفضت ذلك.

كما وقع الاختيار على الوزيرة الغانية السابقة هنا تيتيه، لكن أمريكا رفضت ذلك مجدداً، وطالبت بتقسيم المنصب إلى منصبين اثنين.

واقترحت أن يكون الأول مبعوثاً سياسياً، والآخر رئيساً لبعثة الأمم المتحدة كما في قبرص أو الصحراء الغربية.

وأعلنت حكومة الوفاق دعمها للموقف الأميركي بتقسيم المنصب في خطاب لغوتيريش مطلع الشهر الجاري.

تفاهمات بشأن المناصب

وعلى صعيد آخر، اتفق المشاركون في الحوار الليبي الذي جرى برعاية مغربية منذ الأسبوع الماضي على تحديد المعايير لتولي المناصب السيادية.

وكان وفدا المجلس الأعلى للدولة في طرابلس وبرلمان طبرق تفاهما بشأن الآليات الشفافة والموضوعية لتولي هذه المناصب.

وتواجه هذه القضية خلافات في ظل النزاع على السلطة والمناصب القيادية بين الجانبين.

وأعلن الجانبان على استئناف اللقاءات أواخر الشهر الجاري من أجل استكمال الإجراءات التي تضمن تنفيذ هذا الاتفاق وتفعيله.

وأوضحا أن التفاهمات جاء إدراكاً لما وصلت إليه الأوضاع في البلاد، على مختلف المستويات والصعد من حالة شديدة الخطورة.

وأشارا إلى أن هذه الظروف باتت تهدد سلامة الدولة الليبية ووحدة أراضيها وسيادتها نتيجة التدخلات الخارجية السلبية، التي تؤجج التوتر والنزاع الداخلي.

وكانت حكومة الوفاق الليبي المعترف بها دولياً، أعلنت قبل عدة أسابيع وقفاً فورياً لإطلاق النار وتعليق العمليات العسكرية في الأراضي الليبية.

اقرأ أيضاً:

ليبيا.. القادم حرب أم هدنة ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى