الخليج العربيرئيسي

تغريدات تُفقد إعلامي لبناني وظيفته بقناة سعودية

قالت وسائل إعلام لبنانية عن إعلاميًا لبنانيًا فقد وظيفته بعد وقتٍ قصير من تعيينه في قناة سعودية ، بسبب تغريدات نشرها على حسابه في “تويتر”.

إقرأ أيضًا: السعودية: الهيئة العامة للإعلام تطرح مشروعاً لتعديل النظام الإعلامي

وقال الإعلامي اللبناني جاد غصن إنه فقد وظيفته في قناة “الشرق بلومبيرغ” السعودية بعدما انتقل خلال وقتٍ قصير من “إم تي في”.

يُشار إلى أن حسابات تويتر سعودية ، سرعان ما أعادت تغريدات الإعلامي اللبناني، التي قالت إنه هاجم فيها المملكة العربية السعودية.

كما هاجم مغردون، الصحفي نبيل الخطيب والذي كان مديرا لـ”العربية”، قائلين إنها ليست المرة الأولى التي يوظّف فيها أشخاص أساؤوا للـسعودية.

ورد الخطيب على الهجمات ضده، قائلا: “تأخذون كلام رجل تعتبرونه معاديا تُقَدِسون كلامه وتشنون حملة!؟”.

وتراجع الخطيب وإدارة “الشرق بلومبيرغ” عن تعيين جاد غصن، كما زعم آخرون مقربون من القناة أن الإعلامي اللبناني لم يَصدُر قرار بتعيينه.

بدوره حذف جاد غصن التغريدة التي أعلن فيها انضمامه إلى “الشرق بلومبيرغ”، دون أن يوضح تفاصيل ما جرى.

يشار إلى أن “الشرق بلومبيرغ” مملوكة للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق (SRMG).

وهي تابعة بشكل غير مباشر للسعودية، ويدعمها الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز.

وكانت صحيفة بريطانية قالت العام الماضي إن الإعلام السعودي شهد تدهوراً حاداً، تحت إمرة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

الوصف جاء بحسب هيئة مراقبة حرية الصحافة، والتي صنفت السعودية من بين الأسوأ في الرقابة ، إلى جانب إيران وإريتريا.

وأشارت إلى أن لجنة حماية الصحفيين الدولية بتقريرها لعام 2019 إن المملكة ضمن أكثر 10 دول تخضع فيها الصحافة للرقابة.

لجنة حماية الصحفيين

وقالت لجنة حماية الصحفيين في تقريرها “في ظل محمد بن سلمان، عانت البيئة الـ سعودية القمعية بالفعل للصحافة من تدهور حاد”.

قال كورتني رادش مدير المناصرة في لجنة حماية الصحفيين إن الحكومة في المملكة لها تاريخ في قمع المنظمات الإعلامية.

وأضافت أن المملكة العربية السعودية حلت في المرتبة الثالثة في قائمة الدول الأكثر رقابة في المجموعة في عام 2015.

يعتبر ذلك أسوأ من وضعها هذا العام.

وأشار رادش أنه وعلى الرغم من تراجع المملكة على القائمة مرتبة واحد إلا إن أوضاع حرية الصحافة لم تتحسن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى