رئيسيشؤون عربية

تقرير: الإمارات ترتكب جرائم في اليمن رغم “إعلان انسحابها”

قال تحقيق لموقع بريطاني إخباري إن الإمارات ترتكب جرائم في اليمن على الرغم من إعلان الانسحاب قبل أشهر والذي كان في أكتوبر الماضي.

وأوضح موقع “ميدل إيست آي” أن السعودية تتلقى الانتقادات وحدها بعد إعلان انسحاب الإمارات من قواعدها في اليمن، إلا أن أبوظبي مستمرة على الأرض في أنها ترتكب جرائم في اليمن.

وأشار التحقيق إلى أن الأزمة في اليمن تشتد، على الرغم من إعلان الإمارات انسحابها من البلاد.

وفي أكتوبر من السنة الماضية، أعلنت أبوظبي أنها أنهت تدخلها العسكري في اليمن، لكن الواقع أثبت حتى الآن أن الإمارات ترتكب جرائم في اليمن رغم مرور أشهر على الإعلان.

اقرأ أيضًا: احتجاجات في باريس ضد تصدير الأسلحة الفرنسية إلى الإمارات وحرب اليمن

ووفق الموقع البريطاني، فإن نشاط مليشيا الإمارات يتحدد في الموانئ والمطارات والقواعد العسكرية والجزر المهمة في اليمن.

ويصف “ميدل إيست آي” استمرار تدخل الإمارات العسكر في اليمن على أنه “حرب بالوكالة”.

ويقول رئيس مركز نيويورك للشؤون السياسية الخارجية (NYCFPA) جاستن راسل الذي يرفع دعوى قضائية ضد وزارة الخارجية الأمريكية بشأن صفقة أسلحة متوقفة الآن إلى الإمارات ل إن منظمته قد وثقت استمرار التدخل الإماراتي في اليمن.

وقال راسل إن الإمارات سواء في دائرة الضوء أو تحت الرادار ما زالت معتدية وترتكب جرائم في المنطقة”.

وأضاف: “لفت إعلان انسحاب الإمارات الانتباه الدولي بعيدًا وأبعد بقية العالم عن رائحة ما يفعلونه بالفعل في المنطقة ولكن في بحثنا، فإنه لا يزال هناك تمويل ودعم ميداني آخر من الإمارات في اليمن على بشكل منتظم”.

ووصفت الأمم المتحدة الوضع في اليمن أنه “أسوأ أزمة إنسانية في العالم”، حيث أدى إلى نزوح الملايين وقتل ما يقرب من 250 ألف شخص معظمهم على يد التحالف الذي تقوده السعودية.

وكانت اتخذت الإمارات في عام 2017 اتخذت مسارًا منفصلاً قليلاً مع التركيز على دعم المجلس الانتقالي الجنوبي.

لا يزال المجلس الانتقالي الجنوبي يعمل ضد جماعة الحوثي المتمردة – المنافس الرئيسي للحكومة اليمنية والسعودية في البلاد – ويهدف أيضًا إلى استعادة استقلال اليمن الجنوبي ، الذي اتحد مع الشمال في عام 1994.

وتتنوع مصالح الإمارات في اليمن لكن الهدف الرئيسي للدولة الخليجية الصغيرة التي لا تشترك في حدود مع اليمن – هو الحفاظ على النفوذ على مضيق باب المندب.

يُشار إلى أن الممر المائي ضروري لمرور حوالي تسعة في المائة من النفط الخام والبترول المكرر المنقولة بحراً في العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى