الخليج العربيرئيسي

تقرير: السعودية معقل الصحفيين المعتقلين

الأولى على مستوى العالم

قال تقرير إعلامي إن السجون السعودية تضم أكبر عدد من الصحفيين المعتقلين في العالم، عدا عن التشديد عليهم وفق إحصائية نشرت هذا العام الجاري.

وأوضح موقع مراسلون بلا حدود في إحصائيته للعام الجاري أن الصحفيين في السعودية يتعرضون لمراقبة شديدة، سواءً كانوا داخل المملكة أو خارجها.

وذكر الموقع: “هذا ما تأكّد مع اغتيال جمال خاشقجي في إسطنبول (تركيا) في أكتوبر/تشرين الأول 2018.

ورغم أنّ ولي العهد محمد بن سلمان قد انتهج خطاب انفتاح عند توليه السلطة في السعودية .

وذلك في يونيو/حزيران 2017، فإن موجة القمع قد تفاقمت بشكل ملحوظ.”

ونوه التقرير إلى التعذيب الممنهج التي تقوم يقوم بها النظام السعودي ضد الصحفيين وغيرهم من النشطاء.

“فمنذ ذلك التاريخ تضاعف عدد الصحفيين والصحفيين المواطنين القابعين خلف القضبان ثلاث مرات.

وكان اعتقال أغلبهم تعسفياً، بينما يتعرض كل سجناء الرأي إلى التعذيب بشكل منهجي.

أما صحيفة واشنطن بوست الأمريكية فقد ذكرت في تقرير لها عن حريات الصحافة للعام 2020 أن السعودية تعتبر من أكبر سجون العالم للصحافيين.

وأمر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي طبق إصلاحات على مدى العامين الماضيين لتعزيز التنوع الاقتصادي والانفتاح الثقافي، باعتقال أكثر من مئتي شخص.

من بين أولئك أمراء ووزراء ومليارديرات العام الماضي في خطوة قال إنها لمكافحة الفساد في السعودية ورأى البعض أنها تهدف إلى تعزيز سلطته.

ويقول مراقبون للحريات المدنية والصحفيين إن أي معارضة لخطته الاقتصادية وسياسته الخارجية يتم التعامل معها بصرامة ويرون أن مساحة حرية التعبير تتضاءل في السعودية .

استغلال الجائحة

وقبل أسابيع، اتهمت منظمة “العفو الدولية” السعودية والإمارات والبحرين بـ “استغلال تفشي” فيروس “كورونا”، المعروف باسمه العلمي “كوفيد 19″.

وذلك في مسعى من الدول الثلاث إلى “قمع حرية التعبيرِ لدى الصحفيين على أراضيها”.

اقرأ أيضًا: لجنة حماية الصحفيين تدعو الرياض للإفراج عن صحفي سعودي

وأكدَت نائب مديرة المكتب الإقليميّ للشرقِ الأوسط وشمال أفريقيا في “العفو الدولية، أنَّ “الأفراد (في الدول الثلاث) يتعرضون للمضايقة والترهيب.

وذلك لمجرد مناقشة قضية الوباء على الإنترنت، في انتهاك واضح لحقِّهم في حرية التعبير”.

ودعت معلوف دول مجلسِ التعاون الخليجي إلى “وضعِ حدّ لمثل هذه الممارسات غير المبرَّرة ضد الصحفيين .

كما دعت لضمان قدرة الصحفيين على التعبير عن أنفسهم من دون خوف من الأعمال الانتقامية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى