رئيسيشؤون عربية

تقرير: العام الحالي يسجل 16 مليون شخص يعانون المجاعة في اليمن

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” إن العام الجاري 2021 سيسجل إدراج 16 مليون شخص يعانون المجاعة في اليمن.

وأوضح تقرير “أوتشا” أن اليمن لا يزال أسوأ أزمة إنسانية في العالم فيما أعداد الأشخاص الذين يعانون المجاعة في اليمن يتزايد يوميًا.

وأشار التقرير إلى أن انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية يعتبر من العوامل الرئيسية وراء عدد الأشخاص المحتاجين.

ولفت إلى أن 5 ملايين شخص بانتظار إدراجهم في قائمة المجاعة في اليمن، إلا أنههم على بعد خطواتٍ فقط.

وقالت “أوتشا” إن نحو 50 ألف شخصٍ واجهوا بالفعل ظروفًا شبيهة بالمجاعة في اليمن في النصف الأول من عام 2021.

يُشار إلى أنه يموت طفل واحد على الأقل كل عشر دقائق من سوء التغذية والإسهال – ما يقرب من 2.25 مليون طفل دون سن الخامسة – يعانون من سوء التغذية الحاد هذا العام. علاوة على ذلك، تعاني أكثر من مليون حالة من النساء الحوامل والمرضعات من سوء التغذية الحاد هذا العام.

وقال المدير القطري للإغاثة الإسلامية في اليمن محمد ذو القرنين: “البلد على شفا المجاعة. ثلثا الشعب يعانون المجاعة في اليمن، وما يقرب من نصفهم لا يعرفون متى سيأكلون في المرة المقبلة”.

وأضاف: الأزمة التي من صنع الإنسان تتعمق فعليًا في اليمن. قصة مؤثرة اضطرت فيها الأسرة لبيع الأدوية التي تلقتها كمساعدات إنسانية لتوفير الطعام لأطفالها بدلاً من ذلك.

ولفت إلى أن الجوع الشديد أصبح حقيقة يومية للأطفال دون سن الخامسة ليصبحوا أول ضحايا يواجهون شبح الموت في مثل هذا العمر المبكر”.

اقرأ أيضًا: مجاعة وكوليرا.. “الغارديان” ترصد 6 سنوات من حرب السعودية على اليمن

ويواصل ذو القرنين: “للكشف عن حالات سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة، تدعم الإغاثة الإسلامية – اليمن وزارة الصحة العامة والسكان لتقديم خدمات العلاج والتغذية الوقائية من خلال 155 منشأة صحية و 489 نقطة توزيع غذائية في سبع محافظات في اليمن. ففي عام 2020، تلقى 130 ألف طفل وأم يعانون من سوء التغذية الحاد علاجًا عاجلاً من خلال برنامج التغذية التكميلية المستهدفة لإعادة التأهيل التغذوي، بينما خدم برنامجنا الوقائي (برنامج التغذية التكميلية الشاملة) 305،038 من الأطفال والأمهات”.

مع عدم الاستقرار في جميع أنحاء البلاد، سيستمر أطفال اليمن وعائلاتهم في الانغماس في الجوع وسوء التغذية ما لم يكن هناك المزيد من الإجراءات السريعة الضرورية، لا سيما فيما يتعلق بالاقتصاد والتمويل الإنساني ووصول المساعدات الإنسانية لدرء خطر المجاعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى