الخليج العربيرئيسي

تقرير: العلاقات السعودية التركية بحاجة إلى تنازلات أكثر من أنقرة

قال تقرير حول العلاقات السعودية التركية إن أنقرة تحاول إصلاح العلاقات مع المملكة لكن يبدو أنها عالقة في موقف يتعين عليها تقديم تنازلات أكثر.

وكجزء من هذه الجهود حول العلاقات السعودية التركية، مدت أنقرة الأسبوع الماضي غصن الزيتون إلى الرياض وأبوظبي، لكن رد الرياض على لفتة أنقرة فشل في كسر الجليد، حيث أعلنت المملكة أنها ستغلق ثماني مدارس تركية في المملكة.

ووفقًا لوكالة الأناضول التركية المملوكة للدولة، تم إرسال إخطارات كتابية للمدارس التابعة لوزارة التعليم التركية في محافظات تبوك والرياض والطائف وجدة، بينما تم إخطار المدارس في الدمام وأبها شفهيًا من قبل المسؤولين.

وقال التقرير إن القرار يشمل أيضا المدارس في مكة والمدينة.

اقرأ أيضًا: محادثات تركيا والسعودية جزء من إعادة الوضع الإقليمي

كما أُبلغت المدارس أنها ستستمر في العمل حتى نهاية فصل الربيع وأن السلطات ستساعد الطلاب على الالتحاق بمدارس أخرى.

وقالت الأناضول نقلاً عن مصادر دبلوماسية تركية إن نحو 2250 طالبًا يتلقون تعليمهم في هذه المدارس سيواجهون صعوبات في مدارس أخرى لأن لغتهم العربية محدودة.

رداً على التقارير الإخبارية لوسائل إعلام سعودية حول قرار الإغلاق في مارس، قال المسؤولون الأتراك إن هناك اتصالات مستمرة بشأن العلاقات السعودية التركية لإلغاء القرار، لكن الإخطارات الرسمية المرسلة إلى المدارس تشير إلى فشل الاتصالات.

وتشير هذه الخطوة إلى أن الرياض تتباطأ في مواجهة مساعي تركيا لتطبيع العلاقات السعودية التركية أو أنها تسعى إلى بعض الخطوات الملموسة من أنقرة.

وبدأت العلاقات السعودية التركية في التدهور بعد دعم الرياض والإمارات للانقلاب في مصر عام 2013 الذي أطاح بحكومة الإخوان المسلمين في البلاد.

كما تدهورت العلاقات أكثر في عام 2017 بعد دعم تركيا المفتوح لقطر خلال أزمة الخليج وقرارها إنشاء قاعدة عسكرية في البلاد. وجاءت الضربة الأخيرة في 2018 بعد مقتل المعارض السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول.

ويعتمد النهج التقليدي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في التعامل مع المملكة العربية السعودية على احترامه للمملكة، باعتبارها الوصي على أقدس الأماكن الإسلامية في مكة والمدينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى