رئيسيشؤون دولية

تقرير: بريطانيات مجردات الجنسية في سوريا ضحايا الإتجار بالبشر

قالت منظمة ريبريف الحقوقية إن غالبية النساء والأطفال البريطانيين المحتجزين في مخيمات النزوح شمال شرق سوريا هم ضحايا الإتجار بالبشر.

وتوصل تحقيق أجرته منظمة غير حكومية مقرها المملكة المتحدة إلى أن النساء، وبعضهن لم يتجاوز عمرهن 12 عامًا عندما تم نقلهن إلى سوريا، وقعن ضحية الإتجار بالبشر من قبل تنظيم الدولة الإسلامية وتعرضن للاستغلال الجنسي وغيره من أشكال الاستغلال الجنسي.

واتهمت الحكومة البريطانية بـ “الفشل المنهجي” لهم من خلال سياسات التجريد الشامل من الجنسية، ورفض الإعادة إلى الوطن، ومنع المساعدة القنصلية الأساسية.

وتصارع السلطات البريطانية منذ فترة طويلة بشأن كيفية التعامل مع 900 بريطاني سافروا إلى سوريا والعراق للانضمام إلى الصراع هناك ووقعوا ضحية الإتجار بالبشر.

وعلى الرغم من عودة المئات إلى المملكة المتحدة – مع مقاضاة العشرات بعد ذلك – فقد أسقطت الحكومة جنسية أكثر من 150 شخصًا ولا يزال عدد غير مؤكد في أيدي الميليشيات الكردية الموالية للغرب في شمال شرق سوريا.

ونبهت منظمة ريبريف، أن نحو 25 بريطانيًا بالغًا و34 طفلاً بريطانيًا ما زالوا محتجزين في سوريا.

وأضافت أن “الديناميكيات المعقدة لوضع النساء والأطفال البريطانيين المحتجزين في شمال شرق سوريا لا يمكن التعامل معها بشكل صحيح إلا من قبل سلطات المملكة المتحدة عند إعادة العائلات إلى بريطانيا”.

اقرأ أيضًا: تقرير: دبي تستضيف مؤتمر حول مثليي الجنس في مايو

وقالت: “من الخطأ الإشارة إلى أن المملكة المتحدة يمكن أن تتخلى عن ضحايا الاتجار بالبشر هؤلاء”.

وكتب سيوبان مولالي، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالقضية، في مقدمة التقرير أن بريطانيا فشلت في الوفاء بالتزامات العبودية والاتجار بالبشر.

وأضاف: “توجد الآن ثغرات ملحة في الحماية فيما يتعلق بمواطني المملكة المتحدة”.

واعتمد تحقيق المنظمة غير الحكومية على أبحاث مكثفة أجريت في المنطقة منذ عام 2017، بما في ذلك مقابلات وجهًا لوجه مع محتجزين في المخيمات السورية وكذلك مناقشات مع أقاربهم.

وقالت ريبريف إن ما لا يقل عن 63 في المائة من النساء والأطفال البريطانيين هناك ضحايا للاتجار، إما تم نقلهم وهم أطفال، أو تم إجبارهم على السفر إلى هناك أو احتفظوا بهم وتحركوا داخليًا ضد إرادتهم.

وخلصت إلى أن تنظيم الدولة استخدم أساليب مماثلة لعصابات الاتجار لأغراض الاستغلال الجنسي للأطفال، واستمالة وتجنيد مئات النساء والفتيات اللائي أُجبرن بعد ذلك على الزواج والاستعباد الجنسي والسخرة المنزلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى