رئيسيشؤون عربية

تقرير: تونس الوحيدة عربيًا على مؤشر الحريات الكاملة

قال تقرير أمريكي إن تونس الدولة الوحيدة على مستى الدول العربية التي تنعم بكامل الحريات والديمقراطية مقارنةً بغيرها من الدول الأخرى.

فوفق تقرير مؤسسة “فريدوم هاوس” الأمريكية فإن تونس الدولة الوحيدة من بين الدول العربية التي صنفت في قائمة الدول التي فيها كامل الـحريات.

فيما سجلت سبع دول عربية أخرى أن الحـريات فيها جزئية، فيما كانت بقية الدول العربية فيها “بلا حريات”.

وقال التقرير إن 75 % من سكان دول العالم يشهدون ترجعًا في مستوى الحريات الممنوحة لهم خلال العام الماضي 2020.

وأوضح التقرير أن الـ15 عامًا الماضية شهدت تراجعًا كبيرًا في مستوى الحريات والديمقراطية على مستوى دول العالم.

ويعتمد تصنيف “فريدوم هاوس” على 25 مقياسًا لقياس الحريات والديمقراطية.

وتمكّن النتيجة التراكمية بعد ذلك المنظمة، التي تعمل منذ عام 1941، من تصنيف بلد معين على أنه “حر” أو “حر جزئياً” أو “غير حر”.

من بين 195 دولة مستقلة تم تقييمها شهدت 73 دولة تراجعاً في مجموع النقاط وشهدت 28 دولة فقط نمواً.

وقبل أسابيع، قال تقرير حقوقي إن عشرات الحكومات في دول العالم استغلت جائحة كورونا للتضييق على حرية التعبير وخنق الحـريات.

وأشار تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش إلى أن 83 حكومة حول العالم انتهزت جائحة كورونا من اجل خنق الحريات وتجريم حرية التعبير.

اقرأ أيضًا: تعرف على ترتيب الدول الخليجية في مؤشر المشاركة السياسية والحريات العامة

ووفقًا للمنظمة، فإن الصحفيين والإعلاميين والأطباء والسياسيين والمفكرين كانوا ضحية ذلك الانتهاز في خنق الحـريات منذ مطلع العام الماضي.

وذكر تقرير المنظمة الحقوقية أن تلك الحكومات تعمدت تجاهل التدابير الدولية والإجراءات المتعلقة في حق الحصول على المعلومات.

وطالبت هيومن رايتس ووتش مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى التحقيق في تلك الوقائع.

ومثالاً على خنق الحريات، استشهد تقرير المنظمة بإجراءات السلطات الصينية.

وذلك من خلال اعتقال الصحفيين والنشطاء الذين أبلغوا عن إصابات كورونا في بداية موجة اندلاعه.

وقالت السلطات الصينية في يناير الماضي إنها أجرت تحقيقًا مع 17 ألف شخص بدعوى مساهمتهم بالترويج لأخبار مزيفة حول انتشار كورونا.

أما منظمة مراسلون بلا حدود إن 7 صحفيين ما زالوا رهن الاختفاء منذ بداية تفشي الجائحة في مدينة “ووهان” الصينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى