تقرير: سقوط في تونس يعني سقوط الديمقراطية في الدول العربية

قال تقرير على موقع إخباري تركي إن سقوط تونس يعني سقوط الديمقراطية في الدول العربية حيث أن الأزمة الحالية في تونس كانت متوقعة.

وقال تقرير على موقع “تي آر تي” التركية إنه بعد كل شيء، منذ اندلاع الربيع العربي على الساحة وأسقط ديكتاتوريات عمرها أربعة عقود وهدد بالاستغناء عن المزيد، حيث قاومته القوى المعادية للثورة في قتال شرس دبره بشكل أساسي الإمارات العربية والسعودية وغيرهما.

اقرأ أيضًا: موقع: الإمارات فشلت باختبار الديمقراطية وتروج لفكرة “الأضخم والأكبر” في العالم

وكانت تونس مهد الربيع العربي، حيث أطلقت سلسلة من الاحتجاجات المستمرة التي دعت إلى مشاركة أكبر في الحياة السياسية وفرص اقتصادية أكبر باقية بطريقة ما حتى يومنا هذا لتكون أسوة الديمقراطية في الدول العربية.

وفي الوقت الذي ولدت فيه تونس الربيع العربي، فإن الرئيس قيس سعيد انقلب على الديمقراطية، فستكون تونس أيضًا قبرها.

يذكر انه في 14 يناير 2011، فر دكتاتور تونس، زين العابدين بن علي، الذي استمر 24 عامًا تقريبًا، إلى السعودية وكان أول طاغية يسقط فيما بدا وكأنه موجة الغضب العربي التي لا يمكن وقفها على حكامهم الفاسدين والعنيفين والقمعيين.

فلم يمض وقت طويل قبل أن يتبعه الرئيس المصري حسني مبارك ومعمر القذافي واليمني علي عبد الله صالح.

وكان بشار الأسد السوري قد بدأ يشعر أيضًا بالحرارة وكان في المراحل الأولى مما سيصبح في نهاية المطاف حملة وحشية من القتل الجماعي ضد الشعب السوري، بمساعدة وتحريض من إيران وروسيا.

وقال التقرير إن ما رأيناه كان غير مسبوق من ناحية الديمقراطية في الدول العربية.

حيث تم قمع جميع المحاولات السابقة للثورة بوحشية، حيث قتل حافظ الأسد الآلاف في حماة عام 1982 من بين المذابح الدموية الأخرى التي ارتكبتها الديكتاتوريات العربية الأخرى لضمان بقاء شعبها في الصف.

ومع ذلك، وعلى الرغم من الفوضى، فقد أجريت الانتخابات في نهاية المطاف في العديد من المجالس التشريعية في المنطقة، واعتقد الكثير أن أيام المستبدين الراسخين الذين نقلوا السلطة إلى أبنائهم في الملكيات التي كانت ترتدي زي الجمهوريات كانت بعيدة عنهم لتقود إلى سقوط الديمقراطية في الدول العربية.

كما كانت مصر أول من سقط في عتمة الديكتاتورية وسقوط الديمقراطية في الدول العربية بعد أن خان الجنرال عبد الفتاح السيسي قائده العام وأطاح بالحكومة الأولى والوحيدة المنتخبة ديمقراطياً للرئيس محمد مرسي في 2013 في انقلاب دموي أودى بحياة الآلاف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى