الخليج العربيرئيسي

تقرير: قطر تتوسط في أكثر من 10 قضايا إقليمية ودولية رئيسية

قال مكتب الاتصال الحكومي إن قطر توسطت منذ عام 2008 في العديد من القضايا الإقليمية والدولية الرئيسية ونزعت فتيل أزمات متعددة.

وقال مكتب العلاقات العامة في تغريدة “دولة قطر تساهم باستمرار في الجهود الدبلوماسية للوساطة بين مختلف الفصائل والكيانات والدول من أجل السلم والأمن الدوليين، ونجحت في إعادة العلاقات الدبلوماسية بين الصومال وكينيا”.

وأضافت في رسم متحرك أنه من خلال جهود الوساطة التي تبذلها لتعزيز السلام والاستقرار الدوليين، نجحت قطر في استعادة العلاقات الدبلوماسية بين الصومال وكينيا.

يُظهر الرسم، الذي تمت مشاركته مع التغريدة، أنه منذ عام 2008، توسطت قطر في أكثر من 10 قضايا إقليمية ودولية رئيسية.

في عام 2020، توسطت قطر في توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان لإحلال السلام في أفغانستان، كما تعمل قطر على تسهيل المفاوضات المباشرة بين الحكومة الأفغانية وطالبان خلال مفاوضات السلام الأفغانية.

في عام 2015 توسطت قطر بنجاح بين قبيلتي التبو والتوريق المتنافستين في ليبيا مما أدى إلى توقيع اتفاق سلام ومصالحة في الدوحة ضمن قضايا إقليمية تم التوسط فيها.

في عام 2011، توسطت قطر بين السودان وإريتريا وفي عام 2012 توسطت قطر في اتفاقية الدوحة 2012 بين فتح وحماس.

بين عامي 2008 و2013، اضطلعت قطر بدور قيادي في جهود السلام في السودان الذي استضاف محادثات السلام في الدوحة.

وفقًا لمكتب التعاون الخليجي، توسطت قطر في عام 2010 في اتفاق لوقف إطلاق النار بسبب نزاع حدودي بين جيبوتي وإريتريا، وإنهاء نزاع مسلح بين الطرفين.

في عام 2009، توسطت قطر بين السودان وتشاد اللذين وقعا اتفاق الدوحة من بين قضايا إقليمية تم التوسط فيها.

وفي معرض مشاركته تفاصيل جهود الوساطة السابقة الناجحة لقطر، قال مكتب العلاقات العامة إنه في عام 2008، توسطت قطر في اتفاقات الدوحة بين الفصائل اللبنانية المتناحرة والتي أنهت أزمة سياسية استمرت 18 شهرًا متواصلاً.

واستطاعت قطر أن تكون صلة وصل بين تشكيلات عسكرية على الأرض ودول، وفتحت حوارات أمنية، ظهرت للعلن أو لم تظهر، ما أكسبها قدرة على أن يكون لها وزن بأي اتفاقات أو نقاشات حول مستقبل القضايا الإقليمية بمرحلة معيّنة من الزمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى