تقرير: قطر تسارع الزمن لإصلاح نظام الإقامة وحقوق العمالة الوافدة

قال تقرير اقتصادي إن دولة قطر تسارع الزمن لإصلاح نظام قانون الإقامة وحقوق العمالة الوافدة ضمن خطط الإصلاح التي تقودها الدولة الخليجية.

وأوضح تقرير “برايس ووترهاوس كوبرز” الاقتصادي أن التغييرات في إصلاح أحوال العمالة الوافدة في قطر يتجه إلى التغير الإيجابي السريع.

ولفت التقرير إلى أن تلك التغييرات في إصلاح أحوال الإقامة والعمالة الوافدة نابع من الانتقادات الدولية لسوق العمل الخليجية.

وأشار إلى أن قطر اعتمدت خطط الإقامة طويلة الأجل من خلال التركيز على خطط تطوير حقوق العمالة الوافدة والحرص على الرفاهية المقدمة لهم.

وأكد التقرير إن الإصلاح الذي تقوده قطر لصال العمالة الوافدة كان محط ترحيبٍ من المجتمع الدولي، حيث وصفت تقارير قطر أنها تتحول إلى نطاق عمل أكثر حيوية وجاذبة للعمالة الوافدة.

ويشير التقرير إلى أن مخططات التنويع الاقتصادي الذي تعمل دول الخليج على تطبيقه يكون عبر الاهتمام بالعمالة الوافدة واعتبارهم روادًا للأعمال ومستثمرين ومستهلكين، بل ويكونوا من الدافعين للضرائب مستقبلاً.

اقرا أيضًا: قطر تحدد الحد الأدنى للأجور بـ1000 ريال

ووفقًا للتقرير؛ فإن التطويرات التي لامست التعديل في قوانين الإقامة والعمل في اجتذاب العمالة الوافدة في قطر مرتفعة القيمة والاحتفاظ بها، مع تحسين بيئة الأعمال في الوقت نفسه.

يُشار إلى أن الدوحة تصدرت عواصم دول مجلس التعاون الخليجي في تفعيل نظام الإقامة طويل الأمد قبل 3 أعوام، ثم تلتها الرياض في عام 2019 وأبوظبي بتأشيرتها الذهبية المتاحة لمجموعة مختارة من المستثمرين والمواهب من جميع أنحاء العالم.

يذكر أن دول الخليج كانت تتجنب فرض أية ضرائب أو كانت تفرض ضرائب منخفضة جدًا، فإن البيئة الضريبية في زمننا الحالي تتبدل بشكل سريع مغمور بالتحدي المتمثل في انخفاض أسعار النفط منذ عام 2015 إلى جانب الوعي المتنامي، وخاصة خلال العام الماضي بأنه من أجل التحول لاستخدام الطاقة النظيفة يجب إعادة النظر في النموذج الضريبي الذي تتبعه المنطقة.

فقد انطلقت الجهود المبذولة لتنويع الاقتصادات والمالية العامة في إحراز تقدم أخيراً، ولكن التحدي يتمثل في تفادي تصادم هذين الهدفين والعمل ضد بعضهما البعض.

وقبل أسابيع، دخل الحد الأدنى للأجور في قطر ق حيز التنفيذ لجميع العمال في قطر وتم تحديده بـ1000 ريال قطري حيث قامت الدولة الخليجية بإصلاح قوانين العمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى