تقرير: كأس العالم في قطر سيعزز مستقبل السياحة في البلاد

من المقرر أن تتمتع قطر بنمو مطرد في قطاعاتها غير الهيدروكربونية حتى بعد كأس العالم في قطر في بعض المكاسب الكبيرة للبلاد.

ووفقًا لمحللين في The Economist Intelligence Unit أنه في حين أن معظم البلدان التي تستضيف الأحداث الرياضية الكبرى مثل كأس العالم لكرة القدم أو الأولمبياد قد فشلت في كثير من الأحيان في زيادة التدفقات السياحية بعد الأحداث، فإن صناعة السياحة القطرية الشابة نسبيًا في وضع أفضل لجني الفوائد من المشاركة في كأس العالم.

اقرأ أيضًا: كأس العالم في قطر سيضخ 20 مليار $ لاقتصاد الدولة الخليجية

وأوضح تقرير صادر عن المحلل الاقتصادي كبير عدنان اللواجي أن ذلك راجع إلى جهود قطر لتنويع محفظتها الاستثمارية والتحركات لتطوير البنية التحتية للترفيه والسياحة، حيث استثمرت قطر بكثافة في قطاع النفط والغاز، لكنها انخرطت في تنويع مثير للإعجاب.

وأضاف التقرير أن “دعم كأس العالم في قطر للنشاط الاقتصادي غير النفطي يتماشى مع خطة التنمية للرؤية الوطنية 2030، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد بعيداً عن الاعتماد على قطاع النفط والغاز”.

وفي يوليو، كشفت قطر أنها ستضيف أكثر من 100 فندق وشقة فندقية جديدة إلى محفظتها من العقارات في الوقت الذي تستعد فيه الدولة الخليجية لاستضافة أكبر بطولة رياضية تقام على الإطلاق في المنطقة.

كما تم تعيين هذه العقارات لخلق بيئة أكثر جاذبية للسياح المسافرين إلى قطر وستجذب مجموعة من المسافرين.

وحتى مع تراجع صناعة السياحة عن عواقب جائحة Covid-19 المستمر، اتخذت قطر كل خطوة لضمان سلامة وصحة السياح خلال كأس العالم في قطر.

كما تعهدت الدولة بتوفير مليون حقنة من أفضل اللقاحات في العالم للمشاهدين الدوليين الذين يتدفقون على قطر، موضحة أن أولئك الذين سيحضرون كأس العالم في قطر العام المقبل يجب أن يتم تطعيمهم بالكامل.

وحصلت الدوحة مؤخرًا على المركز الثالث في قائمة “الوجهات الرائجة” في جوائز اختيار المسافرين من تريب أدفايزر 2021.

كما حصل مطار حمد الدولي في الدوحة على لقب “أفضل مطار في العالم” في حفل توزيع جوائز سكاي تراكس للمطارات لهذا العام، مما أدى إلى إقصاء مطار شانغي في سنغافورة من مكانه في قمة التصنيف السنوي لأفضل المطارات في العالم.

ومع احتفال كأس العالم 2022 بالمتفرجين من جميع أنحاء العالم، فإن المكاسب الاقتصادية لقطر بسبب الحدث ضخمة مثل الحدث نفسه.

وقال الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث حسن الذوادي: “نتوقع أن تكون المساهمة في الاقتصاد بشكل أساسي حوالي 20 مليار دولار”.

ويعادل هذا المبلغ ما يقرب من 14٪ من الناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر لعام 2020، على الرغم من أن الذوادي أضاف أن التوقعات الأكثر تفصيلاً لن تُعرف إلا بعد انتهاء كأس العالم في قطر في نهاية عام 2022.

وتوقع المحللون أن يرتفع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في عام 2022 إلى 4.5٪ (من 2.9٪ في عام 2021)، قبل أن يتراجع إلى متوسط ​​سنوي يبلغ 3.1٪ في 2023-2025.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى