الاقتصادرئيسي

تقرير: كارثة نفطية قد تواجه دول الخليج بعد 20 سنة

قال تقرير إن دول الخليج النفطية ودول أخرى مصدرة للنفط قد تواجه خسائر تقدر بتريليونات الدولارات بعد 20 سنة وفق مركز أبحاث نُشر مؤخرًا.

وأوضح تقرير لمركز أبحاث “كاربون تراكر” إن دول الخليج النفطية والدول الأخرى قد تخسر بحلول العام 2040 أكثر من 13 ترليون دولار.

اقرأ أيضًا: السعودية تتصدر الدول المتضررة من انخفاض أسعار النفط

وتأتي تلك الخسائر بسبب التحول العالمي المتنامي إلى الطاقات المتجددة.

وذكر التقرير أن بعض الدول النفطية قد تخسر 40 في المئة من ميزانياتها مع توجه العالم للتقليل من استخدام الوقود الأحفوري واستخدام الطاقة المتجددة.

ويُضاف سبب آخر لتلك الخسائر المتوقعة لدى دول الخليج والدول الأخرى النفطية.

وهو الإخفاق في التحكم في ارتفاع درجات الحرارة على كوكب الأرض.

ويعد ذلك التقرير بمثابة تحذير للدول المنتجة للنفط بينها دول الخليج إضافةً إلى المسؤولين عن صناع القرارات الاقتصادية في العالم.

وكان صناع القرير-بحسب التقرير- قالوا إن الطلب على النفط سيستمر في ارتفاعه إلى غاية سنة 2040.

ولكن المركز يقول إن الطلب سينخفض ليحقق أهداف التغير المناخي.

وإن الأسعار ستكون أدنى مما تتوقع الدول المنتجة والصناعات النفطية.

ويبحث التقرير ما الذي سيحدث لميزانيات الحكومات إذا حدد ارتفاع درجات الحرارة على الأرض في مستوى 1،56 درجة مئوية.

وتشمل خسارة 13 تريليون دولار في الإيرادات دولا لا تعتمد اقتصاداتها على النفط أساسًا، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا والصين والهند.

ولكن التقرير يركز على مجموعة من الدول ستكون الخسارة أكثر فداحة بالنسبة لها، وهي 40 دولة يسميها “الدول النفطية”.

ويتوقع أن تتكبد ميزانيات هذه الدول خسارة حادة تصل إلى 46 في المئة من إيراداتها من النفط والغاز.

السعودية أكثر المتضررين

ذكر تقرير أن المملكة العربية السعودية تعتبر من أكثر الدول المتضررة من تراجع أسعار النفط وتراجع تصنيفها الائتماني بسبب جائحة كورونا.

وأشار تقرير مؤسسة مورغان ستانلي إلى أن العديد من القطاعات الحيوية والاقتصادية في السعودية أصابها ضرر بالغ بسبب تهاوي أسعار النفط.

ولفت التقرير إلى التصنيفات السابقة من وكالات التصنيف العالمية ستؤثر هبوطًا على المركز المالي لدى السعودية.

وذكر التقرير أن تلك الأزمة في السعودية ستكون مضاعفة وسط تفشي الجائحة وتهاوي أسعار النفط وتضاعف مستوى العجز في دول خليجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى