رئيسيشؤون عربية

تقرير يرصد الغضب المتزايد إثر هدم المنازل في مصر

رصد تقرير حقوقي حديث موجة من الغضب التي اجتاحت آلاف المصريين الغاضبين إثر قرارات هدم المنازل في مصر بحجة مخالفتها الترخيص.

وأوضح تقرير المرصد الاحتجاجي التابع للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أن العديد من الاشتباكات اندلعت بين عناصر الأمن وأصحاب تلك المنازل.

ولفت التقرير إلى أن الأسبوعين الأولين من الشهر الجاري شهد الكثير من حالة الغضب إثر هدم المنازل المخالفة في مصر.

ويُشير التقرير إلى أن حملة هدم المنازل “المخالفة” تهدف إلى جني الأموال من سكان تلك المنازل.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هدد سابقًا بتدخل الجيش لإزالة تلك المنازل والمباني من خلال “إبادتها”.

وتقول تقارير إن تهديدات السيسي وجدت صدىً هائلاً وموجة غضب من المصريين منذ الـ20 من الشهر الجاري.

حيث خرجت مسيرات وتظاهرات غاضبة على قرارات هدم المنازل، فيما طالبت بإسقاط حكم الرئيس السيسي.

ويُشرع قانون التصالح الجديد، هدم المنازل والمباني المخالفة ومن يتعرض للقرار تتم إحالته للنيابة العسكرية، الأمر الذي يزيد من حدة الغضب لدى المصريين.

وطبقًا للمرصد، فقد شهد الأسبوعين الأولين من الشهر الجاري 14 تظاهرة، وثّقها مرصد الحركات الاجتماعية.

من بينها سبعة تظاهرات عمالية ومهنية، ومثلها احتجاجات اجتماعية.

وتصدّرت حالات التجمهر قائمة الاحتجاجات العمالية من فترة 1 سبتمبر حتى 15 سبتمبر الجاري، وفي المرتبة الثانية حالات الإضراب.

ومن حالات التجمهر، تجمع بعض الأهالي أمام نقطة شرطة المنيب بعد واقعة قتل شاب على يد اثنين من أمناء الشرطة بقسم المنيب في محافظة الجيزة (جنوب القاهرة).

كما أشار المرصد إلى حالات إضراب لعمال الغزل والنسيج في شبين الكوم بمحافظة المنوفية قبل أن تفض قوات الأمن الإضراب بالقوة.

اعتقال عمال

وتعتقل عدداً غير معلوم من العمال من دون أن يتم الإفراج عنهم حتى هذه اللحظة.

وكان المرصد قد ذكر أن الأشهر الثلاثة الماضية شهدت 75 احتجاجا اجتماعيا وعمالياً، على سوء الأوضاع الاقتصادية في مصر.

وتأتي الغرامات المالية التي تفرضها الحكومة للتصالح في مخالفات البناء.

بينما دخل المصريون هذا العام في صعوبات معيشية أكثر قسوة، تزايدت حدتها مع التداعيات الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا الجديد.

شاهد أيضًا: فيديو: احتجاجات واسعة في محافظات مصر بـ”جمعة الغضب”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى