الخليج العربيرئيسي

“تقييدًا لحرية الفكر”.. استيراد الكتب في سلطنة عمان مشروط بموافقة الحكومة

أثار قرار سلطنة عمان مؤخرًا بمنع استاد الكتب من الخارج إلا بموجب تصرح موجة جدل عارمة أوساط مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت وزارة الإعلام في سلطنة عمان في تغريدةٍ لها على تويتر إن استيراد الكتب للاستخدام الشخصي لا يحتاج إلى موافقات مُسبقة أو تصريح من وزارة الإعلام ويسري التصريح المُسبق فقط على استيراد الكتب لغرض النشر والتوزيع.

وكان نشطاء في سلطنة عمان احتجوا في تغريداتٍ لهم على منشور لشركة تخليص وشحن جمري يفيد أنه بموجب أوامر حكومية جديدة سيلتزم شراء الكتب من الخارج تصريح رسمي من السلطات وأنها تنبه عملائها بخصوص هذا القرار الجديد ليكونوا على علم بذلك.

ونقل مغردون عن شركة “أرامكس” للشحن والتخليص الجمركي قولها في بريد مرسل لعملائها في عمان أنه وفقًا “لتوجيهات جديدة من الجمارك العمانية. فإن الشحنات التي تتضمن الهواتف والأدوية والكتـب تتطلب موافقة وزارية مسبقة.

كما أوضح التنويه الصادر أن شحنات الكتب تتطلب موافقة مسبقة من وزارة الإعلام العمانية.

ودون عبر الوسم مئات التغريدات الرافضة للقرار والمنتقدة له، معتبرين ذلك مصادرة لحرية الفكر.

وتوالت التغريدات المعترضة على القرار لحكومي فيما يتعلق باستيراد الكـتب، فقد غرد حساب SFA: أن هذا القرار تعدٍ على الحرية الفكرية وغير مقبول”.

وغرد حساب الحسين القلهاتي: “ماذا يعني أن نحتاج لتصريح لشراء كتاب!!! يعني أن هناك من يريد التحكم بالأفكار ويخول لنفسه نيابة عن الناس اتخاذ قرار ماذا يجب أن يقرأ الناس !! يعني ببساطة الناس غير قادرة أن تقرر ما الذي ينفعها ويضرها”.

وكتب يوسف الزدجالي: “تصريح وموافقة لشراء كتاب؟ أيقظوني، لا يمكن أن يكون هذا إلا حلما مزعجا”.

وغرد حساب المعتصم المعمري: “ما الجدوى أصلاً من منع إدخال الكتب إلى سلطنة عمان إذا كان بالإمكان قراءتها بنسخة إلكترونية !؟ قرار مؤسف، وغير موفّق”.

اقرأ أيضًا: صحيفة: الإمارات تغير مناهج مدرسية لتتوافق مع التطبيع

وغرد حساب مرشد: “العالم تطور بس شكلهم الجماع بعدهم ما يعرفوا انه صار تقدر تشتري أي كتب اونلاين بنسخة pdf وجالس في البيت او أي مكان”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى