رئيسيشؤون دولية

تكرار المأساة.. غرق مهاجرين بانقلاب قاربهم في البحر المتوسط

قالت وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة إن 11 شخصًا على الأقل غرقوا عندما انقلب زورق مطاطي يحمل 24 مهاجراً في البحر المتوسط.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن المأساة وقعت يوم الأحد بالقرب من بلدة الزاوية الغربية.

وأضافت في تغريدة على تويتر إن خفر السواحل الليبي أنقذ حياة 12 مهاجرًا في البحر المتوسط.

وكتبت المنظمة الدولية للهجرة على تويتر: “إن الخسائر المستمرة في الأرواح تتطلب تغييرًا عاجلاً في نهج الوضع في ليبيا ووسط البحر المتوسط”.

وكان من المتوقع أن يتم نقل هؤلاء المهاجرين إلى مركز احتجاز.

كان حطام السفينة المميت يوم الأحد هو الأحدث على طول طريق الهجرة في وسط البحر الأبيض المتوسط. في الشهر الماضي، افترض أن 130 شخصًا على الأقل لقوا حتفهم بعد انقلاب قاربهم قبالة ليبيا، في واحدة من أكثر المآسي البحرية دموية منذ سنوات على طول الطريق المزدحم.

وانزلقت ليبيا في حالة من الفوضى في أعقاب انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس معمر القذافي وقتلته.

في السنوات التي تلت الانتفاضة، برزت ليبيا كنقطة عبور مهيمنة للمسافرين نحو أوروبا.

ومنذ عام 2014، لقي أكثر من 20 ألف مهاجر ولاجئ مصرعهم في البحر المتوسط أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا من إفريقيا.

يذكر أن أكثر من 17 ألف من هؤلاء كانوا في وسط البحر الأبيض المتوسط ​​الذي وصفته الأمم المتحدة بأنه أخطر طريق للهجرة في العالم.

كان هناك ارتفاع في عمليات العبور ومحاولات العبور من ليبيا في الأسابيع الأخيرة.

وتم اعتراض ما يقرب من 7000 مهاجر متجه إلى أوروبا وإعادتهم إلى ليبيا حتى الآن هذا العام، وفقًا لإحصاء المنظمة الدولية للهجرة.

وغالبًا ما يحشد المهربون العائلات اليائسة في قوارب مطاطية سيئة التجهيز تتعطل وتتعثر على طول طريق وسط البحر المتوسط ​​المحفوف بالمخاطر.

وغرق الآلاف على طول الطريق. وتم اعتراض البعض الآخر وإعادتهم إلى ليبيا ليُتركوا تحت رحمة الجماعات المسلحة أو يُحجزون في مراكز اعتقال مزرية.

اقرأ أيضًا: منظمة: 100 قتيل بغرق قارب مقابل سواحل ليبيا

نددت جماعات حقوق الإنسان ووكالات الأمم المتحدة بالمعاملة اللاإنسانية التي يواجهها الأشخاص في مراكز الاحتجاز الليبية قائلة إنهم تعرضوا للضرب والاغتصاب وحصص الإعاشة غير الكافية.

وبحسب ما ورد أنفق الاتحاد الأوروبي أكثر من 90 مليون يورو (109 ملايين دولار) في تمويل وتدريب خفر السواحل الليبي لوقف المعابر.

كشف تحقيق أجرته وكالة أسوشيتد برس أن الاتحاد الأوروبي أرسل أكثر من 327.9 مليون يورو (397.9 مليون دولار) إلى ليبيا، عبر وكالات الأمم المتحدة إلى حد كبير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى